رفضت السلطة الفلسطينية امس رزمة اجراءات الثقة التي اقترحها على اسرائيل موفد اللجنة الرباعية للسلام توني بلير لاستئناف اللقاءات الاستكشافية بين الجانبين في عمّان ووصفتها بأنها «غير كافية وتافهة جدا».

وصرح عضو في اللجنة المركزية لحركة «فتح» حسين الشيخ، لاذاعة صوت فلسطين، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اكد خلال اجتماعه مع المبعوث الاميركي لعملية السلام ديفيد هيل مساء اول من امس ان «الرزمة غير كافية ولا تفي بالغرض لاعادة مواصلة الجولات الاستكشافية التفاوضية في عمان». ووصف الشيخ رزمة الاجراءات المقترحة بانها «تافهة جدا».

وكان مصدر مقرب من المحادثات بين الفلسطينيين والاسرائيليين صرح مطلع فبراير ان موفد اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الاوسط اقترح رزمة اجراءات ثقة على اسرائيل تجاه الفلسطينيين، على امل تسهيل العودة الى طاولة المفاوضات بين الطرفين.

لا تناقض

من جانبه، اكد الرئيس الفلسطيني، خلال لقائه مع هيل، انه «لا يوجد تناقض بين عملية السلام والمصالحة الفلسطينية» بين حركة «فتح» التي يتزعمها وحركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة. وقال عباس في تصريح نقلته وكالة الانباء الفلسطينية: «لا يوجد تناقض بين عملية السلام والمصالحة الفلسطينية. السلام يعتبر خيارنا الاستراتيجي والمصالحة ضرورة وطنية فلسطينية».

من جهة ثانية، أعلن سفير دولة فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية بركات الفرا أن عباس سيعقد جلسة مباحثات مهمة مع القائد العام ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي صباح بعد غد الاحد بالقاهرة. وأوضح الفرا أن عباس سيلتقي، خلال هذه الزيارة التي تبدأ بعد ظهر غد السبت أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، ووزير خارجية مصر محمد كامل عمرو، ورئيس جهاز الاستخبارات المصرية الوزير مراد موافي، وعدد من المسؤولين بهدف بحث عدد من المسائل المرتبطة بالقضية الفلسطينية.