تنطلق اليوم الجمعة في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا جولة جديدة من المفاوضات بين دولة السودان وجنوب السودان بشأن القضايا العالقة تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، حيث اشارت الخرطوم الى ان الجولة هذه المرة ستناقش جميع الملفات، في وقت كشفت جوبا عن تقدم شركة أميركية بعرض لإنشاء خط أنابيب النفط الجديد من جنوب السودان إلى ميناء لامو الكيني.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية العبيد أحمد مروح في تصريح خاص لـ«البيان» امس إن الجولة «قائمة في موعدها»، وأن وفد السودان سيغادر إلى أديس صباح اليوم الجمعة، على أن تبدأ المفاوضات مساء.
وساطة إفريقيا
وقال العبيد إن الوساطة الإفريقية «حريصة على وصول الطرفين إلى اتفاق»، وأن المفاوضات هذه المرة «ستتعلق بجميع الملفات»، مضيفا: «قامت الوساطة بترتيب جدولة لهذه المفاوضات ستعرضها على الطرفين لإجازتها، أو إدخال أي تعديلات عليها». واشار إلى أن وفد الخرطوم «مستعد للتفاوض بشأن كافة الملفات، وسوف يترأس الوفد إدريس محمد عبد القادر وبعضوية كل من مطرف صديق، وسيد الخطيب، وصابر محمد الحسن وآخرين».
وانتهت الجولة السابقة التي جرت بين الطرفين في يناير الماضي إلى الفشل إثر رفض رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت التوقيع على مسودة الاتفاق الإطاري، التي أعدتها الوساطة الإفريقية. وكان سلفاكير والرئيس السوداني عمر البشير التقيا على هامش القمة الافريقية التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا نهاية يناير الماضي.
أنابيب النفط
الى ذلك، كشفت حكومة جنوب السودان عن تقدم شركة أميركية مقرها تكساس بعرض لإنشاء خط أنابيب النفط الجديد من جنوب السودان إلى ميناء لامو الكيني. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة برنابا مريال بنجامين في مؤتمر صحافي إن الشركة الأميركية «قدمت عرضاً بإكمال خط الأنابيب في ستة شهور»، في اشارة الى الاتفاق الذي جرى التوقيع عليه بين الحكومة الكينية وحكومة جوبا، بينما قالت شركة «تويوتا» اليابانية التي سبق لها التقدم بعرض لبناء خط الانابيب في السابق، أنها مازالت تعد دراسة الجدوى.
