أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، العفو العام عن كل المحكومين المعتقلين من منسوبي حركة التحرير والعدالة، الموقعة على وثيقة الدوحة، وطالب الحركة بالشروع في بدء الترتيبات الأمنية وحشد العسكريين وتصنيفهم، ليتم استيعابهم في الأجهزة العسكرية في القوات النظامية، مشدداً على ضرورة حصر السلاح في أيدي القوات المسلحة والقوات النظامية فقط، وأن يكون أخذ الحقوق عن طريق الشرطة والقضاء، مؤكداً دعم حكومته للسلطة الإقليمية لإقليم دارفور، من أجل عودة النازحين ودفع التعويضات.

وقال البشير في مخاطبته لقاءً جماهيرياً في مدينة الفاشر في دارفور، إلى أن حكومته تساند السلطة الإقليمية في دارفور، من أجل استعادة الإقليم سيرته الأولى، موضحاً أن الدكتور التجاني السيسي، هو الأنسب لقيادة السلام في الإقليم في المرحلة الراهنة.

وأكد أن حكومته أصدرت كافة القرارات والمراسيم، من أجل تنفيذ اتفاق الدوحة لسلام دارفور، وشدد على ضرورة إغلاق باب التدخل الأجنبي عبر بوابة دارفور، التي ظلت تستخدمها منظمات وجهات خارجية للمتاجرة باسم معاناة أهل دارفور، على حد قوله.

وأوضح الرئيس السوداني أن عقد مؤتمر المانحين لإعمار دارفور سيعقد في الدوحة، مجدداً دعوته للحركات المسلحة في الإقليم الانضمام لمسيرة السلام.

 

خطر الجوع

على صعيد آخر، ذكر تقرير للأمم المتحدة، أمس، أن الصراع المندلع في جنوب السودان يمكن أن يتسبب في نقص غذاء حاد لنحو مليوني شخص.

وأورد تقرير مشترك لمنظمة «الفاو» وبرنامج الغذاء العالمي أن عدد «غير الآمنين غذائياً» ارتفع من 3.3 ملايين شخص عام 2011، إلى 4.7 ملايين شخص عام 2012، وأن نحو مليون شخص «غير آمنين غذائياً بشدة» في الدولة المستقلة حديثاً والواقعة شرق إفريقيا مقارنة بـ900 ألف في 2011.