حّمل معلمون وأولياء أمور وطلاب، خلال اعتصام لهم أمام رئاسة الوزراء، الحكومة الأردنية المسؤولية الكاملة لعدم حل ملف المعلمين، وفشل المفاوضات بشأنه، معلنين استمرار اضرابهم وحراكهم السلمي لحين تحقيق مطالبهم.

جاء ذلك في الاعتصام، الذي نظمه أمس اتحاد طلبة المدارس «أجيال» بالتعاون مع الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا» واللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين- فرع عمّان وأولياء الامور تضامناً مع المعلمين في حراكهم تحت شعار «كرامة الوطن من كرامة المعلم». ويواصل معلمو الاردن اضرابهم عن العمل لليوم الثالث على التوالي لرفضهم هيكلة الرواتب، التي لم تفِ الحكومة خلالها بوعد سابقتها لمنحهم علاوة 100 في المئة واستبدلتها بـ70 في المئة.

وجدد المعتصمون التأكيد على مطالبهم المشروعة إقرار علاوة التعليم بالنسبة الكاملة من دون تجزئة، فيما استنكروا ما وصفوه بحملة التجييش من وزارة التربية التعليم ضد المعلمين. ورفضوا الدعوات التي تتحدث عن ايجاء بدلاء عن المعلمين المضربين، ووصفوها بأنها دعوة لتفجير الاوضاع.

وطالب المعتصمون في اللافتات، التي رفعوها، بضرورة الاعتراف بحقوق المعلمين المشروعة، ومن ابرزها: «لا دراسة ولا تدريس.. حتى ينصفنا الرئيس»، و«إذا كان التدريس من فضة.. فالإضراب من ذهب»، و«المعلم أعلنها.. كرامة ونحن طلبتها»، و«كرامة الوطن من كرامة المعلم»، و«الطالب والمعلم في خندق واحد».

كما رفع المشاركون في الاعتصام لافتات رسموا عليها هيكلا عظميا للتعبير عن رفض الهيكلة، كتبوا عليها «هذه هي الهيكلة».

وقال رئيس اللجنة الوطنية لاحياء نقابة المعلمين فرع عمان الثانية بشار شخاترة لـ«البيان» انهم سيستمرون في اضرابهم السلمي لحين تحقيق مطالبهم المشروعة، محملا الحكومة كامل المسؤولية على عدم حل ملف المعلمين وفشل المفاوضات بشأنه.

من جانبه، قال وزير التربية والتعليم عيد الدحيات في جلسة النواب أمس إن امام الوزارة بدائل جاهزة لإضراب المعلمين.

وخاطب النواب قائلا: إن البدائل لدى الحكومة تتمثل بمعلمي الثقافة العسكرية، والآلاف من المتقاعدين ومعلمي الاضافي (البدلاء)، داعيا المعلمين الى العودة إلى المدراس، مشيرا إلى أن علاوة الـ30% لا يمكن صرفها دفعة واحدة هذا العام في ظل ما تعانيه الموازنة من عجز كبير.