أدى نائب رئيس المالديف محمد وحيد حسن اليمين الدستورية أمس، كرئيس للبلاد عقب استقالة الرئيس محمد نشيد عقب محاولة انقلاب. وذكرت وسائل إعلام محلية أن وحيد حسن أقسم اليمين الدستورية ليكون الرئيس الخامس للمالديف بعد استقالة نشيد، وطمأن الشعب بمؤتمر صحافي إلى أن حكم القانون والحقوق الدستورية لكل فرد ستتم حمايتها.

وأكد أنه لن يصدر أي أمر غير قانوني ضد الشرطة أو قوة الدفاع الوطني أو أي فرد، بعد المظاهرات وأعمال الشغب التي شاركت فيها تلك الأجهزة. وأضاف: «إن البلاد شهدت مصاعب في الماضي القريب ولكن الشعب المالديفي اتخذ اليوم قراراً كبيراً.. وإثر هذا القرار يجب الحفاظ على حكم القانون بأي ثمن». وقال: إن الخلافات بين الأحزاب السياسية والشعب يجب وضعها جانباً لمصلحة الوحدة الوطنية، وحث الجميع على التعاون لمصلحة الشعب.

وشدد ضرورة عدم انتهاك أي قانون ضد الزعماء السياسيين بإطار الثأر أو ردة الفعل، وعبّر عن «الامتنان للقوات المسلحة والشرطة على الشجاعة والتماسك دفاعاً عن الدستور وحقوق الأمة». وكان رئيس المالديف محمد نشيد استقال أمس، بعد محاولة انقلاب، وأوضح أنه اختار الاستقالة لأن البقاء بالسلطة سيتطلّب منه استخدام القوة وهو ما سيشكل خطراً على البلاد. وظهر الرئيس على التلفزيون الرسمي وألقى بياناً مقتضباً أعلن فيه الاستقالة، موضحاً أنه من أجل البقاء في السلطة يجب استخدام القوة عبر الاستعانة بالنفوذ الخارجي وهو ما سيشكل خطراً على البلاد.