لجأت الدول الأوروبية إلى استخدام المتفجرات وكاسحات الجليد والجرافات أمس، للتغلب على موجة الجليد، فيما قضى العشرات بسبب انخفاض درجات الحرارة وعزل الآلاف بسبب الثلوج. وقضى نحو 400 شخص بسبب البرد في أوروبا منذ اجتاحتها موجة الصقيع قبل 11 يوماً، وتتوقع الأرصاد الجوية أن لا يتحسن قريبا الطقس بعدما أدى إلى تدني درجات الحرارة بشكل غير مسبوق منذ عقود.

وعثر على مزيد من الجثث في الشوارع والسيارات والمنازل في ألمانيا واليونان وإيطاليا وبولندا والمجر وفي دول البلقان. وذكرت السلطات في صربيا أن الثلوج تحاصر 70 ألف شخص في قرى في شمال البلاد فيما أعلن مسؤولون «حالة الطوارئ».وفي جهود للحيلولة دون إغلاق المجريين المائيين الرئيسيين في البلاد، استدعى المسؤولون خبراء المتفجرات في الجيش. وتهدد طبقات الجليد المتراكمة بحدوث فيضانات واسعة في نهر ايبار، بحسب الكسندر برودانوفيتش، مسؤول المياه في البلاد، ما دفع السلطات إلى استخدام الديناميت في تكسير الكتل الجليدية الضخمة التي تشكلت.

وفي رومانيا، تم نقل امرأتين حاملين بواسطة مروحية من منطقة اياسي الشرقية بعد أن عزلت قريتهما تماما. كما تم نقل حامل أخرى إلى المستشفى بواسطة جرار في منطقة بالتينيس الشرقية بعد أن علقت عربة الإسعاف في الثلج. وأغلقت المدارس في أنحاء واسعة من البلاد بما فيها العاصمة بوخارست.