واصل مستوطنو الاحتلال حربهم الشعواء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتي تستهدف أيضا دور العبادة، إذ اقتحمت مجموعة منهم باقتحام بلدة اللبّن الشرقية (شرق نابلس) وكتبوا شعارات على جدران منازلها تسيء للعرب والمسلمين، فيما دنست مجموعة أخرى منهم جدران دير وادي الصليب ومدرسة عربية يهودية مشتركة في القدس.

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان المستوطنين كتبوا شعارات تدعو الى قتل العرب، مضيفة ان لجان الحماية التي شكلت في القرية لحمايتها من الاعتداءات المختلفة قامت بمطاردة المستوطنين واخراجهم منها.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن «مجموعة من المستوطنين، من بينهم نساء، أقدموا على كتابة هذه الشعارات على جدران أسوار بعض المنازل في مدخل القرية».

يذكر أن القرى، التي اقيمت مستوطنات على تخومها وتتعرض لاعتداءات المستوطنين المستمرة، قامت بتشكيل لجان تسهر على حماية القرية، وتمكنت هذه اللجان من صد اعتداءات مختلفة للمستوطنين.

في موازاة ذلك، كتب مستوطنون من اليمين المتطرف شعارات تمس بالمسيحية على جدران دير وادي الصليب في القدس المحتلة.

وأوضحت مصادر محلية أن نشطاء اليمين تسببوا كذلك بأضرار لعدة سيارات في المنطقة، وكتبوا شعار «دفع الثمن» على جدران الدير المذكور.

وفي مكان اخر في القدس، كتب المستوطنون «الموت للعرب» بالعبرية على جدار ملعب مدرسة عربية- يهودية.

وقالت مصادر اسرائيلية ان المستوطنين بدأوا تنظيم انفسهم وشن هجمات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، لاسيما الاماكن الدينية ودور العبادة تحت شعار: «دفع الثمن»، وهو شعار جاء ردا على اخلاء الجيش الاسرائيلي لبؤر استيطانية اقامها المستوطنون على اعتبار انها غير شرعية.

في تلك الأثناء، تواصل ما تعرف باسم «سلطة الآثار الإسرائيلية» حفر الأنفاق وتوسيع رقعة الحفريات في مغارة الكتان تحت أسوار وبيوت البلدة القديمة في القدس.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أمس إن إسرائيل تواصل حفر الأنفاق، وتوسيع رقعة الحفريات في المغارة الواقعة بين بابي العامود والساهرة على حدود السور الشمالي للبلدة القديمة بالقدس، كما يواصل الاحتلال تنفيذ أعمال إنشائية لتهويد كامل للمغارة.

وأشارت إلى أن الاحتلال يسعى إلى ربط مغارة الكتان مع شبكة الأنفاق التي يحفرها وما زال يحفرها في محيط المسجد الأقصى المبارك.