أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث أمس أن الاتحاد الأوروبي أسقط عن الحكومة الفلسطينية شرط الاعتراف بإسرائيل، مكتفيا بالالتزام بعملية التسوية والاتفاقات السابقة، مشدداً على أن الحكومة التي ستشكل وفق إعلان الدوحة تتوافق ومتطلبات اللجنة الرباعية.

وقال شعت، في تصريح للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن تأجيل إجراء الانتخابات الفلسطينية «يعود لعدم جاهزية لجنة الانتخابات المركزية، التي تحتاج لوقت لذلك ليتم بعد ذلك تحديد موعد لإجرائها خلال مئة يوم من إعلان الجاهزية»، مستبعدا تأجيلها لما بعد يوليو المقبل. وكان الاتحاد الأوروبي رفض الاعتراف بحكومة «حماس» والاستمرار في تقديم المساعدات، بسبب رفضها الاعتراف بإسرائيل وبالالتزام بالاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

يشار الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل وقعا في الدوحة أول من أمس إعلانا ينص على تشكيل حكومة وفاق من المستقلين برئاسة عباس.

من جانبه، رد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عباس زكي أمس على هجوم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو على الاتفاق بين «فتح» و«حماس»، والذي اتهم فيه عباس بـ«اختيار حماس على حساب السلام»، بالقول: إن «القيادة الفلسطينية لا تهتم لتهديدات إسرائيل، فمصلحة شعبنا ووحدتنا الوطنية قبل كل أمر، ونرفض التدخل في شؤوننا الداخلية».

وأضاف إنه «يجري ترتيب البيت الفلسطيني ووضع استراتيجيات جديدة على كافة الأصعدة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بعد إعلان الدوحة».

وقال زكي، في حديث لإذاعة «موطني»، «أدركت حماس بأن لا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني»، مشيرا إلى أن المصلحة العليا اقتضت أن يوافق عباس أن يتولى هذه المسؤولية، لـ«إحداث نقلة نوعية بالقضية الفلسطينية».