أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه سيفرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد حتى يتخلى عن السلطة، لكنه أكد أن حل الأزمة السورية ممكن دون تدخل عسكري.

ووقع الرئيس الأميركي، أمس، على أمر تنفيذي بفرض عقوبات جديدة على إيران تقوم على تجميد جميع الأصول التي تعود للحكومة الإيرانية ولا سيما المصرف المركزي في الولايات المتحدة.

وينص الأمر على أن جميع الأصول والمصالح الخاصة بالحكومة الإيرانية والمؤسسات المالية الإيرانية بينها المصرف المركزي الإيراني في الولايات المتحدة أو التي يديرها مواطن أميركي بما في ذلك الفروع الأجنبية سيتم الحجز عليها، بحيث يمنع نقلها أو دفعها أو تصديرها أو سحبها.

وأوضح أوباما أن هذه الإجراءات ضرورية «في ضوء ممارسات المصرف المركزي الإيراني وغيره من المصارف الإيرانية التي تقوم على الخداع، حيث تقوم بإخفاء معاملات مع أطراف خاضعة للعقوبات، وفي ضوء الخلل في نظام إيران لمكافحة تبييض الأموال وضعف تطبيقه والخطر المتواصل وغير المقبول التي تشكله النشاطات الإيرانية على النظام المالي الدولي». وفيما برر أوباما قلق إسرائيل من سعي إيران الحثيث لامتلاك الأسلحة النووية، شدد على أن الخيار المفضل في التعامل معها هو الحل الدبلوماسي.

وتعهد أوباما بفرض العقوبات وزيادة الضغوط على حكومة الأسد حتى تتخلى عن السلطة، لكنه قال إنه يمكن حل الأزمة السورية دون تدخل عسكري من الخارج. وقال أوباما في مقابلة مع برنامج «توداي» في ان.بي.سي: «أعتقد انه من المهم جداً لنا محاولة حل هذا الأمر من دون اللجوء إلى تدخل عسكري من الخارج، وأعتقد أن هذا ممكن».

من جانب آخر اعتبر أوباما أن من حق إسرائيل أن تكون قلقة من سعي إيران الحثيث للانضمام إلى الدول التي تمتلك أسلحة نووية، لكنه شدّد على أن الخيار المفضل في التعامل مع القضية الإيرانية هو الحل الدبلوماسي وليس العسكري وإن كانت كل الخيارات مطروحة على الطاولة، مؤكداً أن إسرائيل محقة في القلق من اندفاع إيران للانضمام إلى رابطة الدول التي تمتلك أسلحة نووية لكن الدبلوماسية وليس التدخل العسكري ما زال «الخيار المفضل» لتفادي سباق تسلح محتمل في المنطقة.

لكن أوباما ترك الخيار العسكري مفتوحاً في حال تبين أن الجهود الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية لم تنجح في إقناع النظام الإيراني في التخلي عن طموحاته النووية وتهديداته بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً إلى الخليج الغني بالنفط.

وأردف الرئيس الأميركي من القاعة الزرقاء في البيت الأبيض «لا أعتقد أن إسرائيل اتخذت قراراً بضرب إيران، وأعتقد انهم، مثلنا، يعتبرون أن على إيران أن تتخلى عن برنامج الأسلحة النووية».