أكد الرئيس السابق للجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، البروفيسور محمود شريف بسيوني، أن حكومة مملكة البحرين و«بناء على توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة متجاوبة بشكل تام وكامل مع توصيات اللجنة».
وقال بسيوني، إن الوزرات والجهات المختصة كلها متعاونة مع توصيات اللجنة، مشيراً إلى أنه يوجد عمل مستمر للتأكد من الخطوات المستقبلية حتى تصل اللجنة إلى النتيجة المرموقة والمأمولة من عملها.وحول طبيعة زيارته الحالية إلى البحرين أوضح أن الزيارة تأتي في إطار المتابعة مع الوطنية المعنية بتوصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وتنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق «وتلبية أي تساؤل من قبل اللجنة عن مقصود أي من هذه التوصيات».
ونوه إلى أن هناك الكثير مما تحقق في توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق مدللاً على ذلك بعودة «جميع المفصولين من الطلبة ما عدا نحو 19 منهم، كما عاد المفصولون من العمل إلى وظائفهم وأعمالهم». وأضاف أنه «يجري الآن العمل مع وزارة العدل والنائب العام على تكوين الوحدة التي ستقوم على التحقيق في القتلى والتعذيب ثم القيام بالدعاوى الجنائية المناسبة لها».