بدأ آلاف البحرينيين ليل السبت اعتصاما يستمر اسبوعاً في قرية المقشع غرب العاصمة، في حين نقلت وزارة الداخلية البحرينية عن مدير عام مديرية المحافظة الشمالية أن التجمعات المنوي إقامتها الى بعد غد (الأربعاء) قانونية حسب الإخطارات المقدمة من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية.
وكانت وزارة الداخلية اعلنت الترخيص لهذه التجمعات يومي السبت والاحد فقط، حيث أقامت «الوفاق»تجمعين عصر أمس وقبله حتى منتصف الليل. وشددت الوزارة على أن تنظيم التجمعات العامة وحرية التعبير وإبداء الرأي «حقوق مكفولة وفق الدستور والقانون، من دون الإخلال بالأمن أو الخروج على النظام العام أو الإضرار بالمصالح الاقتصادية أو بمرافق الدولة».
ويتزامن الاعتصام مع دعوات وجهها ناشطون للعودة الى دوار اللؤلؤة لاحياء الذكرى الاولى لحركة الاحتجاجات التي نشبت قبل عام.
في الأثناء، صرح رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن بأن مجموعات من المخربين، ألقت صباح أمس كميات كبيرة من الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على دوريتين للشرطة كانتا على الواجب في شارع الشيخ خليفة بن سلمان ، مستهدفين سلامة رجال الأمن والدوريات الأمنية.
وأوضح الحسن أن «رجال الأمن التزموا أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع هذه المجموعات التخريبية حيث أن إحداها كانت قريبة جداً من رجال الأمن، أثناء عملية الاعتداء، إلا أنه ومن منطلق الحفاظ على الأرواح وتجنباً لوقوع إصابات، وعلى رغم توافر حالات الدفاع الشرعي قانوناً ، قرر قائد الموقع عدم التصعيد في استخدام القوة وتفريق المخربين باستخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية».
