كشفت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي عن تسلمها رسائل وصفتها بـ «إيجابية» من رئيس الوزراء نوري المالكي تتضمن رغبته الجادة في حسم المشكلات العالقة، وخاصة تطبيق اتفاقيات أربيل والشراكة والتوازن اضافة الى ضمانات بتشكيل مجلس السياسات الاستراتيجية. في وقت طالبت عشيرة الرئيس العراقي جلال طالباني، حكومة وإقليم كردستان ورئيس الإقليم مسعود بارزاني بتسليم طارق الهاشمي الى المحاكم في بغداد لثبوت تورط حمايته باغتيال عضو محكمة التمييز القاضي نجم طالباني.

وقال القيادي في القائمة ظافر العاني لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن المالكي اجتمع مع ثلاثة من وزراء العراقية هم وزراء التربية، والعلوم والتكنولوجيا، والزراعة، بطلب منه للتباحث حول حلحلة الازمة السياسية، مبينا أن الاجتماع كان «موفقا وتمت مناقشة الخلافات العالقة بين الائتلافيين بكل جدية وصراحة والوزراء لمسوا روحا ايجابية لدى المالكي اتضحت من خلال بيان مكتبه الذي رحب بعودة نواب العراقية الى المجلس».

وأوضح العاني أن «العراقية استلمت رسائل ايجابية من المالكي تتعلق برغبته في حل المشكلات العالقة وخاصة تطبيق اتفاقيات اربيل ومعالجة ملف الشراكة والتوازن»، مستدركا بالقول إن «هناك ضمانات بتشكيل مجلس السياسات». واشار الى أن «الرسائل الايجابية ابلغنا بها عن طريق رئيس الجمهورية جلال طالباني».

وافاد القيادي في العراقية بأن قائمته تنتظر خلال الايام المقبلة «ترجمة التطمينات والاقوال الى افعال»، مشيرا الى ان القائمة العراقية حريصة على انجاح المؤتمر الوطني المزمع عقده نهاية الشهر.

عشيرة طالباني تتحرك

الى ذلك، كشفت «السومرية نيوز» ان «نحو 120 شخصا من وجهاء وكبار عشيرة طالباني اجتمعوا مساء أول من أمس في بيت احد وجهاء العشيرة في منطقة سيرجنار غرب السليمانية، واتفقوا على مطالبة حكومة وبرلماني بغداد إقليم كردستان ورئيس الإقليم مسعود بارزاني بتسليم طارق الهاشمي الى المحاكم في بغداد لثبوت تورط حمايته باغتيال عضو محكمة التمييز القاضي نجم طالباني، فيما دعوا إلى عدم تسييس القضية.

وقال احد وجهاء عشيرة طالباني عبدالعزيز عبدالواحد طالباني ان «وفد من العشيرة توجه إلى المحكمة التي تنظر في قضية المعتقلين الذين اعترفوا بقتلهم القاضي نجم طالباني واطلع على تفاصيل القضية»، مبينا أن «المعتقلين اعادوا تمثيل عملية الاغتيال امام وفد العشيرة مما دفع بنا لاتخاذ هذا القرار».

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية في 30 يناير الماضي عن اعتقال 16 شخصا من حماية طارق الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبدالواحد طالباني في العام 2010 عند خروجه من منزله في منطقة العطيفية شمال العراق.