اتهمت الكويت أمس أطرافاً، لم تسمها، بتأزيم الأمور مع العراق بشأن ميناء مبارك، لافتةً إلى أن العراقيين يدركون أنه يقام على أرض كويتية وسيخدم الجانبين.
وقال وزير الإعلام الكويتي الشيخ حمد جابر العلي الصباح في تصريحات صحافية: إن «الكثير من العراقيين يدركون أن ميناء مبارك يقام على أرض كويتية وسيخدم الكويت والعراق»، مشيراً إلى أن «مشكلة الميناء لا تكمن في مشروع الميناء بل إن هناك أطرافاً لا تتمنى الخير للبلدين الشقيقين». وأضاف: إن «دولة الكويت تتعامل مع العراق كدولة شقيقة وجارة ولاسيما في وسائل إعلامها، تتمنى لها كل خير وتحقيق التنمية لرفاه الشعب العراقي».
وأكد الصباح أنه «ليس كل ما تتناوله المحطات التلفزيونية أو الصحف يمثل وجهة نظر حكومتي البلدين»، مستدركاً بالقول: إن «هذه التصريحات تعبر عن وجهات نظر خاصة فهناك تيارات تمتدح وتشيد وأخرى تنتقد حتى المؤسسات الكويتية لكن الجميع يتناول قضايا العراق نحو توطيد أواصر القربى والعلاقات الطيبة».
ودعت كتلة الفضيلة البرلمانية رئيس الوزراء نوري المالكي إلى إدراج قضية ميناء مبارك في جدول زيارته المرتقبة إلى الكويت.