دعا رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي في بيان أمس الدول العربية إلى طرد السفراء السوريين المعتمدين لديها «والمنتمين إلى نظام بشار الأسد الذي ما زال يمارس أقصى عمليات القتل والقمع والتنكيل بالشعب السوري الذي يطالب بالحرية والكرامة».
واستنكر الدقباسي «وقوف المجتمع الدولي والعالم متفرجاً إزاء ما يحدث حالياً في حمص وريف دمشق وإدلب وحلب وحماة ودرعا وبقية المدن والقرى السورية من جرائم في حق الإنسانية»، مطالبًا بـ«محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم»، وقال إن الدول العربية «مُطالبة بتنفيذ قرارات مجلس جامعة الدول العربية المتعلقة بتجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية، وهو ما يستدعي العمل على طرد السفراء السوريين وقطع العلاقات الدبلوماسية ووقف أي تعاملات اقتصادية حتى يستجيب النظام لمطالب الشعب السوري، والتحرر من النظام الشمولي والاستبدادي».
كما طالب الدقباسي جامعة الدول العربية والدول العربية الأعضاء في مجلس الأمن بـ«التصدي بحزم لمناورات المندوب الروسي الذي باتت واضحة علاقته مع النظام السوري، ومماطلته مجلس الأمن في عدم اتخاذ أي قرار يدين ممارسات النظام، الأمر الذي يتيح استمراره في استخدام الحل الأمني لقتل أبناء الشعب وإجهاض كل المبادرات والحلول السياسية التي تهدف إلى إنقاذ الشعب السوري من وحشية نظامه»، على حد وصفه.
وأفاد رئيس البرلمان العربي أن ما وصفها «مماطلات» المندوب الروسي في مجلس الأمن «لم تعد تنطلي على الشعوب العربية التي تقف بقوة مع كفاح الشعب السوري من أجل استرداد حريته وكرامته». وكان الدقباسي ذكر مؤخرا انه تعرض لتهديدات بالاغتيال من قبل دمشق.
