أصيب فلسطينيان، أحدهما طفلة في الرابعة من عمرها، بجروح فجر أمس جراء سلسلة غارات نفذتها الطائرات الإسرائيلية على أهداف متفرقة في قطاع غزة، فيما استمر مسلسل الاعتداءات بقمع مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني، ما أدى إصابة عشرات المشاركين بحالات اختناق.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة أدهم أبو سلمية في تصريحات امس إن «الطائرات الإسرائيلية استهدفت اربعة منازل فلسطينية، ما تسبب بإصابة شاب وطفلة في الرابعة من عمرها جرى نقلهما لمستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة».
وقال سكان محليون إن الطائرات الإسرائيلية قصفت بصاروخين منزلاً في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ما أدى إلى وقوع إصابتين، وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم أنحاء البلدة.
كما قصفت الطائرات الإسرائيلية أرضا خالية في منطقة «الزنة في بلدة بني سهيلا شرق خانيونس جنوب القطاع، وأرضا خالية في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أوقع تسبب بإلحاق دمار كبير في أحد المنازل، فيما استهدفت غارة أخرى منزلا يعود لعائلة المواطن عمار أبو وردة في منطقة جباليا النزلة شمال القطاع. وفي الضفة الغربية، نكل جنود الاحتلال الإسرائيلي مساء أول من أمس بعدد من أهالي بلدة كفل حارس غرب سلفيت.
مسيرة المعصرة
كذلك، استمر مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين بقمع مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني، ما أدى الى إصابة عشرات المشاركين بحالات اختناق. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار الاستيطاني في محافظة بيت لحم محمد بريجية ان «قوات الاحتلال منعت المشاركين في المسيرة التي انطلقت تضامنا مع الأسرى من نواب المجلس التشريعي، من الوصول الى مكان إقامة جدار الضم، مستخدمة القنابل الغازية، ما أوقع عددا من الإصابات بالاختناق والإغماء عولجت ميدانيا».
