ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس، أن السفير الليبي السابق في فرنسا عمر بريبش توفي على الأرجح تحت التعذيب بعد 24 ساعة من اعتقاله من قبل ثوار مدينة الزنتان في طرابلس.

وأوضحت المنظمة أن ثوار من الزنتان اعتقلوا عمر بريبش في 19 يناير الذي توفي بعد 24 ساعة، مشيرة الى أن نتائج التشريح الأولية تفيد بإصابته «بجروح مختلفة في الجسم وكسور في ضلوعه» مما ساهم في وفاته. واكدت المنظمة ان «صوراً لجسده شاهدتها هيومن رايتس ووتش، تظهر رضوضا وجروحا وأظفار رجليه مقلوعة مما يدل على انه تعرض للتعذيب قبل موته». وقالت مديرة قسم منطقة شرق وشمال أفريقيا بالمنظمة سارة ليه واتسون: «يتعين على الحكومة الليبية إرسال رسالة مفادها انها لن تتهاون مع أعمال التعذيب ومحاولات تجاوز السلطات القضائية»، مضيفة: «سيادة القانون والمعاقبة على الجرائم يجب ان تطبق على كافة الليبيين بينهم الذين قاتلوا معمر القذافي».

وأوضح ابناء بريبش أنه تقدم طوعا لتحقيق الميليشيا في طرابلس، وفي اليوم التالي تبلغت العائلة بأن جثته في مستشفى الزنتان على بعد مئة كيلومتر جنوب غرب العاصمة.

وأفادت «هيومن رايتس ووتش» أن تقريرا من الشرطة القضائية في طرابلس خلص الى أن بريبش توفي تحت التعذيب، وأن مشتبها فيه لم تحدد هويته أقر بأنه قتله، وفتح تحقيق قضائي في الزنتان.