طغت مظاهر التفاعل والحماس في بعض مراكز الاقتراع النسائية التي تشارك فيها المرأة للمرة الرابعة ترشحا وانتخابا بشكل لافت أكثر من مراكز الرجال التي اتسمت بالهدوء سواء داخل المراكز أو المنطقة المحيطة بها أثناء الفترة الصباحية. وعلت أصوات مناصرات المرشحين والتنافس فيما بينهن في استخدام الهتافات المتبادلة بينهن والأهازيج خارج مراكز الاقتراع لإظهار قوة المرشح وتواجده على الساحة الانتخابية.
واستغلت مناصرات المرشحين والمرشحات في مراكز الاقتراع النسائية الساحات المطلة على المراكز لتوزيع المياه والعصائر وغيرها من المشروبات والمأكولات الخفيفة على الناخبات والطلب دون تردد للتصويت للمرشحين بصورة تعكس حدة التنافس بين الفتيات المتحمسات لمرشحيهن. وتجمعت اغلب الفتيات من مناصرات المرشحين أمام بوابات مراكز الاقتراع مسببات ازدحاما أمام دخول الناخبات، إلا ان ذلك لم يمنعهن من التدافع والتحدث مع بعض الناخبات لإقناعهن بالتصويت لمرشحيهن.
ومن مظاهر التفاعل النسائي تواجد بعضهن داخل سيارات غولف لتقديم خدمة التوصيل للناخبات الكبيرات في السن من مواقف السيارات الى بوابات المقار الانتخابية.
تنافس وجذب
وارجعت ريم الخرافي، وهي مناصرة لاحد مرشحي الدائرة الثانية، المشهد الخدماتي والتفاعلي للفتيات الى «التنافس الشديد بينهن لجذب الناخبات للتصويت لمرشحيهن»، مؤكدة «اهمية تقديم الخدمات خصوصا للكبيرات في السن وذوي الاحتياجات الخاصة والحوامل عبر نقلهن من اماكن سياراتهن الى المراكز، اذ انه لا يسمح للسيارات بالوقوف في المواقف الخاصة بالمدارس التي يجرى فيها الاقتراع».
واضافت ان لجان المرشحين «وزعت الادوار التي يقوم بها كل فرد في يوم الاقتراع والاماكن التي يقف فيها لاستقبال الناخبات من الساحات الخارجية وحتى البوابة الداخلية مع تقديم الكتيبات وحضهن على اختيار المرشح ومن ثم التصويت له».
حماس ومناصرات
من جهتها، قالت ريم العجلان، وهي مناصرة لاحد المرشحين في ذات الدائرة، ان «الحماس طغى على الاجواء، الا انها لا تصل الى حدود الشد والتوتر والعصبية»، موضحة ان اغلب الناخبات «يذهبن للتصويت لمرشح معين والمجال مفتوح لاختيار اربعة مرشحين لذلك الفرصة كبيرة ان تصوت لمرشح اخر عبر التأثير عليها بالمعاملة الخاصة».
واضافت ان «ما يميز العاملات او المناصرات ان كل فريق منهن يرتدي قمصانا ذات الوان موحدة مع حمل صورة المرشح المعين ليسهل على الناخبات التمييز بينهن عند المرور في الساحات المطلة على مراكز الاقتراع مع وضع طاولات لرصد وتسجيل اسماء الناخبات وتقديم التوجيهات اللازمة لهن حيث تشرف عليها سيدات بوجوه باسمة هن المفاتيح الانتخابية للمرشحين».
