هبط وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس في العاصمة الصومالية مقديشو في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول بريطاني رفيع منذ عشرين عاماً، حيث قام بتعيين اول سفير في مقديشو منذ 21 عاما.

وقال وزير الخارجية البريطاني إن زيارته «مؤشر على التزام بلاده بشعب الصومال وبلده، ودليل آخر على التزامها الطويل بالصومال ومن بينه تعيين سفير بريطاني في مقديشو، وعقد مؤتمر حول الصومال في لندن بمشاركة أكثر من 40 دولة ومنظمة عالمية ستسعى إلى اعتماد نهج دولي راسخ وأكثر فعالية خارج الصومال لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع، واطلاق عملية سياسية داخل هذا البلد تلبي احتياجات جميع الصوماليين»

وقالت وزارة الخارجية البريطانية امس إن «الزيارة التاريخية اعقبت التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، والتي تمنح الشعب الصومالي فرصة لوضع الأسس من أجل تحقيق المزيد من الإستقرار على المدى الطويل، كما أنها تسبق المؤتمر الذي تستضيفه لندن حول الصومال في وقت لاحق هذا الشهر»

واضافت أن هيغ التقى الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد ورئيس الحكومة ومحافظ مقديشو «للتأكيد على الأهمية التي تعلقها بريطانيا على انهاء عملية الإنتقال السياسي هذا الصيف، وأبلغ القادة الصوماليين أن مشاكل بلدهم لن تُحل بين عشية وضحاها، لكن المملكة المتحدة تأمل أن يكون مؤتمر لندن بمثابة حافز لجهد صومالي ودولي على المدى الطويل»، في اشارة الى المؤتمر المزمع انعقاده في 23 فبراير. وعينت بريطانيا امس الدبلوماسي مات بوغ اول سفير لها منذ 21 عاما في مقديشو. وقال هيغ في بيان لوزارة الخارجية البريطانية نشر في نيروبي ان بوغ قدم اوراق اعتماده كسفير جديد لبريطانيا في الصومال الى شريف شيخ احمد.