بدأ أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بسجون الاحتلال الإسرائيلي أمس إضراباً تضامنياً مع القيادي الأسير خضر عدنان، الذي تدهورت حالته الصحية مساء أول من أمس، ونقل إلى المستشفى، مع دخول إضرابه المفتوح عن الطعام يومه السادس والأربعين على التوالي.

وأكد عدد من ذوي أسرى «الجهاد» أن أبناءهم أعلنوا خطوة الإضراب، وقرروا أن يكون مفتوحاً «إسناداً للمعركة البطولية التي يخوضها الشيخ عدنان بأمعائه الخاوية في مواجهة الاحتلال رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري». وبحسب المصادر، فإن القيادي في الجهاد الإسلامي الأسير طارق قعدان كان قد بدأ بمفرده خطوة الإضراب التضامني مع الشيخ عدنان قبل سبعة أيام.

وذكرت وكالة «معا» الإخبارية أن «عدداً من الأسرى المحسوبين على القوى والفصائل الوطنية والإسلامية أبدوا استعدادهم لخوض الإضراب التضامني». وكشف قيادي في حركة «فتح» أن أسرى الحركة بسجن «ريمون» قرروا خوض إضراب كامل كل يوم ثلاثاء خلال فبراير الجاري، وتخصيص يوم تصعيدي كل يوم سبت من ذات الشهر كخطوة تضامنية مع الشيخ خضر عدنان.

من جانبها، حذرت حركة الجهاد الاسلامي من عواقب وفاة الشيخ عدنان على سير التهدئة مع اسرائيل.

وقال الناطق باسم الحركة داوود شهاب «على الاطراف المعنية باستمرار التهدئة ان تضغط على الاحتلال لانهاء معاناة الاسير خضر عدنان، واطلاق سراحه الفوري». وتابع: «لا احد يعلم ما ستؤول اليه الامور في حال استشهاده في سجون الاحتلال، الاحتلال وحده سيتحمل عواقب ذلك على التهدئة».

وحمّل شهاب اسرائيل «المسؤولية الكاملة عن تدهور حالته الصحية»، معتبرا ان «ما يجري بحقه اعتداء اسرائيلي عنيف وانتهاك كبير، فهو معتقل اداريا بدون اي تهمة ونحن في الجهاد الاسلامي نرفض هذه السياسة وهذا الاسلوب». وطالب «المؤسسات الحقوقية بالتدخل لإنقاذ حياته». (