في رد منها على مقتل 15 من عناصرها في محافظة أبين اليمنية الجنوبية ليل الاثنين الثلاثاء نصب تنظيم القاعدة كمينا لدورية من قوات الجيش في محافظة مأرب المنتجة للنفط قضى خلاله ثلاثة جنود وأصيب ثلاثة آخرون في وقت دانت الحكومة اليمنية محاولة اغتيال وزير الإعلام علي أحمد العمراني.

وقال محافظ محافظة مأرب ناجي الزايدي إن «اثنين من منتسبي القوات المسلحة قتلا وأصيب أربعة آخرون في اعتداء غادر استهدف حملة أمنية ما بين منطقة صافر ومدينة مأرب وهي في طريقها لإزالة التقطعات التي تقوم بها عناصر تخريبية لقاطرات النفط والغاز حيث قامت مجموعة مسلحة بنصب كمين للحملة وإطلاق الرصاص على الجنود الذين تصدوا لهم وأصابوا عددا منهم»، مشيراً إلى أن أجهزة الأمن تقوم بملاحقة من ارتكبوا هذا الاعتداء للقبض عليهم ولم يستبعد وقوف عناصر «القاعدة« وراءه.

من جهتها، قالت مصادر قبلية ان ثلاثة جنود لقوا حتفهم وجرح ثلاثة آخرون في كمين نصبه مسلحون ينتمون لتنظيم «القاعدة» خارج مدينة مأرب.

وبحسب المصادر فإن عناصر «القاعدة» هاجمت سيارة الجنود وهم في طريقهم الى مواقع حقول النفط في صافر ضمن حملة عسكرية كبيرة معززة بالدبابات لتأمين حقول النفط وأبراج الكهرباء وفقا لتوجيهات الحكومة التي كلفت وزارتي الدفاع والداخلية بحماية منشآت النفط وأبراج الكهرباء حيث قام رجال القبائل بتفجير انبوب النفط ما تسبب في توقف تصديره من هذه الحقول التي تنتج نصف كميات النفط اليمني كما قام رجال القبائل بمهاجمة ابراج الكهرباء.

اما في محافظة ابين، فاعترف تنظيم القاعدة بمصرع القيادي عبدالمنعم الفطحاني والذي يعد ابرز المطلوبين للولايات المتحدة وأجهزة الأمن في غارة شنتها طائرات أميركية بدون طيار على مركز لتجمع القاعدة في مديرية لودر ليل الاثنين الثلاثاء.

 

صنعاء تدين

على صعيد آخر، دانت الحكومة اليمنية بشدة محاولة الاغتيال التي استهدفت وزير الاعلام علي أحمد العمراني باطلاق النار عليه من قبل مجهولين أثناء خروجه من مقر رئاسة الوزراء ظهر الثلاثاء الماضي بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة.

واستنكر مصدر حكومي ما وصفه بالعمل الإجرامي الغادر والجبان مؤكدا أن الحكومة شددت على وزارة الداخلية وأجهزتها الامنية التحري وتعقب الجناة وإلقاء القبض عليهم والعمل على الكشف السريع عن ملابسات الحادث الشنيع ومعرفة الدوافع التي تقف وراء مرتكبيه وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

وفي حين فشلت المفاوضات التي أجراها شيوخ قبائل مع خاطفي ستة من عمال الإغاثة التابعين للمكتب الإنساني للأمم المتحدة بصنعاء ،وزع عدد من رجال الدين في اليمن بينهم عبد المجيد الزنداني المطلوب للولايات المتحدة بتهمة دعم الارهاب فتوى كفروا فيها أربعة من الكتاب والصحافيين بينهم القيادية في الثورة الشبابية بشرى المقطري.