بحث رئيس مجلس الشعب المصري سعد الكتاتني والسفيرة الأميركية لدى القاهرة آن باترسون الأوضاع الراهنة على الساحة المصرية والجهود المبذولة لإحداث التحول الديمقراطي.
وأكد مصدر في جماعة الإخوان المسلمين لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» أن الجانبين تناولا الأزمة التي أثارها المجلس أول من أمس، والمتعلقة بتوجيه خطاب إلى قضاة التحقيق المعنيين بقضية تلقي منظمات المجتمع المدني العاملة في مصر تمويلاً أجنبياً. وكان عضو مجلس الشعب المصري مصطفى بكري طالب وزير العدل توضيحاً حول «قيام السفيرة الأميركية بتوبيخ المستشار أشرف العشماوي المسؤول عن ملف منظمات المجتمع المدني لقيامه بمنع ستة أميركيين من مغادرة مصر».
في حين أوضح وزير العدل المصري المستشار عادل عبدالحميد أن السفيرة الأميركية «وجَّهت بالفعل خطاباً إلى القضاة المسؤولين عن التحقيقات مع جمعيات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني حول تلقي دعم خارجي». وأضاف عبدالحميد أن «السفيرة وجَّهت خطاباً إلى وزير الخارجية بوقت لاحق للاعتذار عن قيامها بذلك مبرّرة ذلك بعدم معرفتها بالقوانين المصرية ذات الصلة». وعقَّب الكتاتني على إفادة وزير العدل بقوله إن «ذلك يعد تدخلاً من السفيرة الأميركية لا نقبله».