رفضت الحكومة الليبية مزاعم تعذيبها معتقلين ممن حاربوا في صفوف قوات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قائلة إنه إذا كانت حدثت حالات تعذيب فانها لم تعلم شيئا عنها.

وبينما أوضحت منظمة أطباء بلا حدود أنها أوقفت عملها في مراكز احتجاز في مدينة مصراته لأنه طلب من العاملين بها علاج جروح أصيب بها معتقلون أثناء جلسات تعذيب حتى يمكن الاستمرار في تعذيبهم.. قال وزير الخارجية الليبي عاشور بن خيال إن استخدام التعذيب ليس سياسة للمجلس الوطني الانتقالي الحاكم الذي وعد بقطيعة الممارسات التي كانت متبعة في عهد القذافي واحترام حقوق الانسان.

وقال خيال لوكالة «رويتزر»، على هامش قمة للاتحاد الافريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن فلول القذافي «ارتكبوا أعمالا كانت عدوانا على الثورة وعلى ليبيا وهم الآن سيلقون المعاملة التي يستحقونها».

وأضاف خيال: «كحكومة فإنه ليس من سياستنا على الإطلاق اقتراف التعذيب لأننا عانينا تحت هذه الممارسات ونحن نرفضها بقوة، ولو كان حدث تعذيب فإنه لم يكن بعلم الحكومة أو موافقتها،ربما كانت تصرفات فردية لكننا لم نسمع عن التقرير الذي ذكرتموه». من ناحية أخرى، أكد خيال أن حكومته تحاول حل المواجهة في معقل بني وليد القبلي بالطرق السلمية. )