برز تطور يشي بانفلات الوضع الأمني في اليمن بشكل لافتاً، مع نجاة وزير الاعلام علي أحمد العمراني من محاولة اغتيال نفذها مجهولون في العاصمة صنعاء، بالتزامن مع تأكيدات بسقوط 15 من مسلحي تنظيم القاعدة في أربع غارات ليلية شنتها طائرات يعتقد انها أميركية جنوبي اليمن استهدفت اجتماعاً لقيادة التنظيم في الجزيرة العربية، في حين نجا زعيم التنظيم ناصر الوحيشي.

وأعلن عبدالباسط القاعدي مدير مكتب الوزير لــ«البيان» أمس نجاة العمراني من محاولة اغتيال في صنعاء، وقال إن مجهولين أطلقوا النار على سيارة وزير الاعلام أثناء خروجه من مقر الحكومة بعد اجتماع للوزراء، مضيفاً أن «ثلاث رصاصات أصابت السيارة لكن الوزير لم يصب بأذى».

 

غارات على «القاعدة»

الى ذلك، أكد مسؤول عسكري مقتل 15 من مسلحي تنظيم القاعدة، بينهم قادة محليون، في أربع غارات ليلية شنتها طائرات يعتقد انها أميركية استهدفت مواقع في أبين جنوب اليمن في أكبر العمليات الأميركية التى تستهدف التنظيم، الذي نجا زعيمه في الجزيرة العربية ناصر الوحيشي، وطارق الذهب رئيس جماعة تنظيم القاعدة في محافظة أبين.

وقالت مصادر محلية لــ «البيان» إن طائرة اميركية بدون طيار قصفت منطقة أم خديرة في مديرية لودر لكن الصواريخ طالت سيارة اخرى فقتلت ثلاثة مدنيين واصابت اثنين.

وأكد سكان محليون أن «طائرة بلا طيار لم تعرف هويتها هاجمت المتشددين بينما كانوا يركبون سيارتين إلى الشرق من مدينة لودر في محافظة أبين بعد اجتماع للزعماء المحليين لتنظيم القاعدة». وقالت المصادر إن الغارات استهدفت «مواقع تتحصن فيها القاعدة» في ضواحي بلدتي الوضيع ولودر. وأفاد أعيان من القبائل لوكالة «فرانس برس» بأن غارتين استهدفتا مدرسة كان قادة محليون في القاعدة يعقدون اجتماعاً فيها أوقعت 12 قتيلًا، في حين استهدفت غارة ثالثة سيارة رباعية الدفع قرب المدرسة. كما استهدفت غارة رابعة نقطة تفتيش أقامتها القاعدة في منطقة العرقوب قرب شقرة، الخاضعة لسيطرة التنظيم المتطرف موقعة ثلاثة قتلى.