ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس، الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي، وأعرب المجلس عن أسف المملكة العربية السعودية البالغ لتواصل العنف وارتفاع عدد الضحايا المدنيين في سوريا، مشددا على أهمية تضافر الجهود للوقف الفوري لإراقة الدماء وتلبية المطالب والتطلعات المشروعة للشعب السوري.
وفي بداية الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على المشاورات والرسائل والاتصالات التي جرت خلال الأسبوع مع عدد من قادة الدول حول مستجدات الأحداث في المنطقة والعالم. كما استعرض المجلس جملة من التقارير حول تطور الأوضاع إقليمياً وعربياً ودولياً، ونوه بما اشتمل عليه البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري المشترك الرابع للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية تركيا الذي قال إنه «جاء معبراً عن متانة العلاقات بين الجانبين والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون بينهما لما لذلك من آثار إيجابية على السلام والاستقرار في المنطقة».
وتناول المجلس قرار جامعة الدول العربية وقف عمل بعثة مراقبيها في سوريا بشكل فوري، نظراً لتدهور الأوضاع بشكل خطير وارتفاع عدد الضحايا واستمرار استخدام العنف. وأعرب المجلس عن أسف المملكة البالغ «لتواصل العنف وارتفاع عدد الضحايا المدنيين، مشدداً على أهمية تضافر الجهود للوقف الفوري لإراقة الدماء وتلبية المطالب والتطلعات المشروعة للشعب السوري». )