اعتبر سفير الدولة لدى أنقرة خالد بن خليفة المعلا زيارة الرئيس التركي «مهمة جداً»، مراهناً على تكلّلها بالنجاح وإثمارها عدداً من الاتفاقات والبروتوكولات.

وقال المعلا في حديث مع «البيان»: إن الزيارة ستسهم في دفع حركة عدد من النقاط المعلّقة في سياق التعاون الثنائي المشترك، ومنها السماح بتملّك الإماراتيين. وأوضح أن هذا البند ماض في طريق الحل سواء من خلال اللجنة التركية الإماراتية المشتركة، أو من خلال توجّه حكومي للسماح للخليجيين بالتملك بدون الالتزام بالمعاملة بالمثل، وهو تشريعٌ مقدّمة مسودته إلى البرلمان التركي.

وكشف السفير المعلا عن إعداد إماراتي على قدم وساق لمنتدى استثماري إماراتي تركي في سبتمبر المقبل في اسطنبول، لافتاً إلى وجود قطاعات واسعة مؤهلة للاستثمار الإماراتي، مثل: الزراعة، والتصنيع الغذائي والمياه.

وتحدث سفير الدولة عن علاقة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتركيا والنظرة الثاقبة التي كان يمتلكها في إقامة عدد من المشاريع ذات النفع العام. حيث أسّس، المغفور له بإذن الله، داراً للأيتام على قطعة أرض كبيرة في اسطنبول، ثم دعمها بمدرسة، ثم أوقف لها فندقاً لتمويلها وتوفير مستلزمات هذه الدار.

وكشف المعلا في ضوء إلحاح «البيان» عن اهتمام بعض الشركات التركية بمشروع القطار الاتحادي ورأى أن الشركات التركية ذات سمعة جيدة في هذا المجال وسجلّها مشهود في مجال الإنشاءات.

وطال الحوار كذلك الاستثمارات الإماراتية في تركيا، من فنادق، ومجمعات.. والبنوك المحلية التي فتحت فروعاً لها في المدن التركية، وآفاق توسع هذا السوق التجاري الواعد في تركيا ذات الـ75 مليون نسمة.

وتطرق الحوار أيضاً إلى نبذة تاريخية عن تطور العلاقات الإماراتية التركية في عهود الجمهوريات التركية المتعاقبة.