أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى القاهرة مارك فرانكو أمس أن الاتحاد الأوروبي تلقى تطمينات من جماعة الإخوان المسلمين برفض أي قيود على حرية العقيدة في مصر، وكذلك عدم قلق الكنيسة على وضع الأقباط.
وقال فرانكو، في تصريحات للموقع الإلكتروني لصحيفة «اليوم السابع»، «بالفعل أجرينا حوارات مع حزب الحرية والعدالة، ومع جماعة الإخوان المسلمين لفترة طويلة، بالإضافة إلى الحوار مع حزب النور السلفي، وناقشنا معهم العديد من القضايا، ومن خلال الحوار معهم وجدنا أن جميع الأطراف مصممون على أنه لا يوجد أي قيود على حرية العقيدة في مصر.
كما تحدثنا مع المسؤولين في الكنيسة المصرية في هذا الشأن، ووجدنا أنهم غير قلقين على وضع الأقباط في مصر، وأنهم موافقون على أن الحكومة ستؤمن حرية العقيدة، وأن الجميع سيعمل على احترام ذلك، لأن حرية العقيدة مكفولة للجميع في مصر، وأنه لا داعى للقلق».
وأكد أنه «لا يرى تناقضاً بين الدين والديمقراطية، وبالتالي ليس هناك تناقض بين الإسلام والديمقراطية، وليست هناك مشكلة بين نمو الديمقراطية وانتشارها، حتى مع وجود الإسلاميين». وانتقد فرانكو تحميل الطرف الأجنبي مسؤولية الأزمات التي مرت بها مصر خلال الفترة الماضية، معتبراً أن الثورة ابتكار مصري أصيل، وأنه لا يصح الحديث عن تدخلات أجنبية فيها.
وأشار إلى أن مشاركة أكثر من 60 في المئة في الانتخابات يعكس قدرة المصريين على المشاركة السياسية، كما اعتبرها وسيلة لتوحيد المصريين.