دعا اتحاد شباب الثورة في مصر أمس إلى استمرار التظاهر بعد غد الثلاثاء، تحت مسمى «ثلاثاء الإصرار»، بميدان التحرير في القاهرة ومختلف ميادين البلاد، حتى يتم تسليم السلطة إلى المدنيين.

وذلك في اطار سياسة تشديد الضغط على المجلس العسكري، في وقت عاد الهدوء الى ميدان التحرير وسط انسيابية في المرور. وحضَ الاتحاد في بيان أصدره امس الشعب المصري على المشاركة في تظاهرات حاشدة بعد غد الثلاثاء تحت شعار «ثلاثاء الإصرار» ضمن فعاليات «أسبوع استمرار الثورة»، للتأكيد على «استمرار الثورة والإصرار على مطالبة المجلس العسكري بالرحيل وتسليم السلطة والقصاص لدماء شهداء ثورة 25 يناير».

كما يطالب المحتجون بعلاج المصابين «في أفضل المراكز الطبية والإفراج الفوري عن كل معتقلي الثورة الذين تمت محاكمتهم عسكريًا، وتطهير مؤسسات الدولة وعلى رأسها القضاء، بالإضافة إلى تشكيل لجنة تمثل جميع التيارات والقوى السياسية لوضع دستور للبلاد». واتهم البيان المجلس العسكري الحاكم بـ«الوقوف ضد الثورة ومطالبها المتمثلة في العيش والحرية والعدالة الإجتماعية باستخدام كل أساليب العنف».

معتبراً أن المجلس «مُصر على انتهاج سياسة الرئيس السابق حسني مبارك في إدارة شؤون البلاد ما تسبب فى تدني الحالة الإقتصادية».

وأعلن الاتحاد أن أعضاءه أدوا صلاة العصر فوق كوبري «قصر النيل» الذي شهد سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين في 28 يناير من العام الماضي، مشيراً إلى أن الإتحاد ومجموعة كبيرة من الإئتلافات والقوى السياسية والأحزاب شاركوا بمسيرات انطلقت امس من أمام منازل القتلى الذين حصل قتلتهم على البراءة باتجاه ميدان التحرير.

 

عودة الهدوء

وفي ميدان التحرير ايضا، عادت حركة السير عبر الميدان وسط القاهرة بعد نهاية الاعتصام الذي استمر ثلاثة ايام بمناسبة مرور عام على انتفاضة 25 يناير. ومازالت خيام منصوبة بالدائرة التي تتوسط الميدان حيث تجمع العشرات من المحتجين قبل تظاهرات للمطالبة باسقاط المجلس العسكري. وشهد المرور سيولة نسبية بعد أن تم فتح مختلف المحاور، فيما اقتصر نشاط الميدان على مسيرات صغيرة نظّمها العشرات من المتظاهرين لتأكيد مطالب الثورة، في حين اتجهت مسيرة منها إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو».