تنطلق اليوم الأحد في مصر، وعلى مرحلتين، انتخابات مجلس الشورى التي تعدّ الأولى لهذا المجلس بعد عام من ثورة 25 يناير، والتي تنتهي في 23 فبراير، على أن تنعقد أولى جلساته في 28 فبراير، بيد أنه من اللافت أن هذه الانتخابات رافقها شح دعائي.
وستكون المرحلة الأولى في محافظات القاهرة، الإسكندرية، الغربية، الدقهلية، المنوفية، دمياط، شمال سيناء، جنوب سيناء، الفيوم، أسيوط، قنا، البحر الأحمر، والوادي الجديد، على ان تجري عملية الاقتراع اليوم الاحد وغدًا الاثنين، ومن ثم تجري جولة الإعادة في السابع من فبراير المقبل، بينما تجرى المرحلة الثانية والأخيرة يومي 14 و15 من فبراير في باقي محافظات الجمهورية وتشمل الجيزة، القليوبية، الشرقية، البحيرة، كفر الشيخ، الإسماعيلية، بورسعيد، السويس، مطروح، بني سويف، المنيا، سوهاج، الأقصر، وأسوان، على أن تجرى الإعادة في 22 فبراير 2012.
وكان من المفترض إجراء هذه الانتخابات على ثلاث مراحل، مثل انتخابات مجلس الشعب، لكن تسببت تداعيات أحداث مجلس الوزراء في ديسمبر الماضي في تسريع الجدول الزمني لهذه الانتخابات، بحيث تجرى على مرحلتين فقط.
وشهدت الشوارع المصرية عزوفًا كبيرًا في الدعاية لمرشحي مجلس الشورى، على النقيض تمامًا من الدعاية المكثفة التي شهدتها انتخابات مجلس الشعب في مراحلها الثلاث، فيما من المقرر أن تجرى انتخابات المجلس بصناديق شفافة تغلق بأقفال بلاستكية بدلاً من الشمع الأحمر لأول مرة.
وواجهت انتخابات مجلس الشورى جملة من الانتقادات خلال الفترة الأخيرة، وأحدثت حالة من الجدل بالشارع المصري، خاصة بعد تأكيدات جميع المراقبين والخبراء على عدم أهمية ذلك المجلس خلال المرحلة المقبلة.