اعلن مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية انه تم تأجيل اجتماع الاطار القيادي الفلسطيني المؤقت، الذي كان مفترضاً عقده في القاهرة في الثاني من فبراير المقبل.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت لوكالة «فرانس برس» ان رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون وزع رسالة الى كافة الفصائل المشاركة في هذه الاطار، اعلمهم فيها انه «تم تأجيل الاجتماع الى فترة قريبة، تحدد لاحقا». وكانت الفصائل الفلسطينية المختلفة، التقت في القاهرة ما بين 20-22 من ديسمبر الماضي، واتفقت على تشكيل اطار قيادي من مختلف الفصائل الفلسطينية، ويضم ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الاسلامي.

وعقد الاطار القيادي اجتماعه الاول في 22 ديسمبر الماضي، واتفق على ان يعقد الاطار اجتماعه الثاني في الثاني من فبراير المقبل في القاهرة، لبحث ما تم تحقيقه على الارض فيما يخص تنفيذ المصالحة الفلسطينية الداخلية.

يأتي ذلك في وقت يرى محللون أن حركتي «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، و«حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، تماطلان في تنفيذ اتفاق المصالحة بينهما من اجل مواصلة تنفيذ الاستراتيجيات الخاصة بكل حركة. إذ إنه في الوقت ذاته تعمل لجان للمصالحة على ايجاد حلول للقضايا العالقة بين الحركتين، وخاصة ملف المعتقلين السياسيين وتوزيع الصحف الفلسطينية في القطاع، لم يتحقق اي تقدم ملموس على ارض الواقع.

ويعلق استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر في غزة مخيمر ابو سعدة «قالوا لنا بانهم اقتربوا من حل قضية المعتقلين السياسيين وقضايا جوازات السفر والصحف.. نسمع وعودا جديدة كل يوم».