لم تمنع الرياح الشديدة والامطار أردنيين من المشاركة في مسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني وصولا إلى ساحة النخيل بمنطقة رأس العين.

 ونظمت المسيرة الحركة الإسلامية التي جاءت بشعار تحت شعار «جمعة التأكيد»، بحضور عدد من القيادات الإسلامية والنقابية والحزبية. وطالب المشاركون في المسيرة، كما اعتادوا كل جمعة، بحكومة إنقاذ وطني، وبإصلاح النظام ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين. وبالتزامن، سير نشطاء فعاليات في المحافظات كان منها في مدينة معان التي نظم فيها «ائتلاف الإصلاح والتغيير» في المدينة وقفة احتجاجية أمام مسجد المدينة الكبير «تأكيدا على مواصلة المطالبة بالإصلاح والتغيير ومحاكمة رموز الفساد ومحاسبتهم بأسرع وقت».

وطالب المتحدثون في الوقفة بـ«وقف محاكمة المدنيين أمام العسكريين في ظل وجود قضاء مدني عادل ونزيه ومشهودا له بالاستقلالية». وادان المتحدثون في الوقفة الاحتجاجية الصمت العربي والدولي، وكذلك صمت المنظمات الدولية وخصوصا الحقوقية والإنسانية منها حيال ما يجري للشعب السوري «من قتل وتشريد وقمع وانتهاك لكافة حقوقه التي كفلتها الشرائع السماوية والوضعية».

كما نظم في الشوبك، جنوب المملكة ايضا، وقفة احتجاجية طالبت برحيل الحكومة. كما خرجت في مدينة الطفيلة الجنوبية مسيرة من أمام مسجدها الكبير نادت بعدد من الأسماء التي رأتهم على رأس الفاسدين وطالبت بمحاكمتهم. ولم تختلف شعارات الجنوب عنها في الوسط حيث العاصمة او الشمال وإن كان زخم التعاطي الاعلامي مع التظاهرات في الجنوب اكثر منذ في اي منطقة أخرى، لاسباب تاريخية تتعلق بانطلاقة تظاهرات ابريل 1989 من مدينة معان الجنوبية، التي حققت جزءا من السياسات التي تطالب فيها المعارضة وكان على رأسها رفع الاحكام العرفية في البلاد.