أكدت السلطات البحرينية امس حرصها على احترام الحريات العامة وتعزيز رعاية حقوق الإنسان في إطار الدستور والقانون، فيما دعا شباب «صحوة الفاتح» الأمم المتحدة الى موقف حازم تجاه التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية.
وشدد وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة خلال استقباله أمين عام اتحاد الصحافيين العرب مكرم محمد أحمد في تصريحات امس أن بلاده تعمل على توفير الأجواء لممارسة حرية التعبير وإبداء الرأي من دون الإخلال بالأمن أو الخروج على النظام العام أو عرقلة المصالح الاقتصادية أو الإضرار بمرافق الدولة.
إضافة إلى حرصها على احترام الحريات العامة وتعزيز رعاية حقوق الإنسان في إطار الدستور والقانون. ونوه بالدور الذي يضطلع به اتحاد الصحافيين في مجال دعم الديمقراطية وحرية الصحافة في الدول العربية، وتسليط الضوء على أهم القضايا التي تشهدها الساحة العربية، وإلى الجهود المبذولة في مجال تطوير العمل الصحفي، وأثره الايجابي في دفع عجلة التنمية على جميع المستويات في دول المنطقة.
موقف حازم
من جهة أخرى، دعا شباب «صحوة الفاتح» الأمم المتحدة أن تنظر بعين النزاهة إلى قضية البحرين، وأن يكون لها موقف حازم تجاه التدخلات الخارجية في شئونها، وحذروا ممن يتخذ غطاء الإنسانية وحقوقها ليدخل في دهاليز السياسة ليحقق أهدافا اخرى.
وأوضحوا في بيان عقب الاعتصام أمام مبنى الأمم المتحدة في العاصمة المنامة ان البحرين مرت بأزمة ادعى البعض فيها تعرضه للظلم والقهر، وأن لجنة تقصي الحقائق التي تم تشكيلها أوردت إدانات جلية لهذه الدعاوى وكشفت أنها «محض كذب». وافاد البيان ان «زمرة واصلت الترويع وتشويه الحقائق وحرضت من منابر مسيسة، لتنفيذ أجندات خارجية لتلك المنظومة التي وإن تعددت وجهاتها فهي تعبر في نهاية المطاف عن حقيقة واحدة وخطة محددة لفرض رؤيتها، بهدف التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للبحرين».
وحذر شباب «الصحوة» الدولة التي تقدمت في مجالات عدة أن تذهب كل المنجزات التي تحققت في مهب رياح الأزمات. وطالبوا السلطات التصدي لمن يلعبون بمجريات الأحداث، وحماية رجال الأمن من الخارجين على القانون. وحذروا من «مغبة الاستجابة لمن أوقعوا شعوباً ودولاً في صراعات متشابكة لا نهاية لها، ودعوا الادارة الأميركية لعدم التدخل في الشؤون البحرينية». ووجه «صحوة الفاتح» دعوتهم للبحرينيين الى «أخذ الحذر واليقظة لمحاولات جر البلاد لحرب أهلية تضيع فيها الحقوق ويستغلها من يمكر الشر بالبلاد لتحقيق مآربه»، مشددين أن البحرينيين «يعون جيدا من يعمل لصالح بلدهم ومن يعمل لغير ذلك».