يحبّذ الكويتيون تسمية الموسم الانتخابي بـ «العرس». فإلى جانب الأضواء، والتكلفة العالية، هناك طقوس مشتركة بين المناسبتين، فالولائم والبوفيهات المعدة في الفنادق الفاخرة شرط أساسي.

كما أن «سيخ الشاورما» هو الثابت في كل المخيّمات. وعلى عكس انتخابات العام 2009 التي جرت في شهر مايو الحار، جاءت الانتخابات الحالية في موسم الشتاء حيث الأجواء تساعد على السهر بعيداً عن التكدس داخل الخيام. فخلال تجوال فريق «البيان» على المقار الانتخابية كانت كل الجلسات والحوارات تتم في الديوانية الخارجية حيث فرش السدو وكوّة النار علّها تدفئ الأجواء رغم أن سخونة الأجواء الانتخابية تطغى على كل ما حولها.