انتقدت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بشدة روسيا أول من أمس على تزويدها سوريا بالأسلحة.
وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة مارك ليال غرانت في اجتماع لمجلس الأمن أثناء مناقشة مشكلة الشرق الأوسط: «نحن نشعر بقلق من توريد أسلحة إلى سوريا سواء أكانت مبيعات إلى الحكومة أم تهريباً غير مشروع إلى النظام أو المعارضة».
واستشهد غرانت دون ذكر روسيا بالاسم بمقابلة في وسائل الإعلام قال فيها مسؤول روسي ان صادرات بلاده من الأسلحة لدمشق لم يكن لها تأثير على الوضع هناك. وأضاف قوله لمجلس الأمن: «إننا نختلف مع ذلك اختلافاً جوهرياً. فمن الواضح بجلاء ان نقل أسلحة إلى وسط مضطرب يسوده العنف هو عمل طائش ولن يؤدي إلا إلى زيادة سفك الدماء». وردد السفير الفرنسي جيرار آرو صدى تصريحات ليال غرانت قائلًا انه «من غير المقبول ان تستمر بلدان معينة بما في ذلك من أعضاء هذا المجلس في توفير وسائل العنف ضد الشعب السوري». ويقول معهد الأبحاث العسكرية الروسي ان سوريا اشترت ما قيمته 700 مليون دولار من الأسلحة الروسية أو سبعة في المئة من صادرات روسيا من الأسلحة والتي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار العام 2010. ()