حذرت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية من تنامي اعتداءات المستوطنين بحق طلبة المدارس ومعلميهم، وتحولها إلى «ظاهرة تمس حياة الأطفال والطلبة الفلسطينيين وحقهم في الحياة والتعليم، والمرور على أراضيهم المحتلة».

وطالبت الوزارة في بيان «جميع الفعاليات والمؤسسات الوطنية والدولية التدخل العاجل لحماية طلبتها ومعلميها من اعتداءات المستوطنين، الذين يتعمدون استخدام سياراتهم للدهس والقتل ومن ثم الفرار، والاحتماء بجنود الاحتلال المتواجدين في تلك المناطق».

وأوضحت الوزارة أن عدد طلبتها ومعلميهم الذين تعرضوا، وعلى مدار الفصل الدراسي الأول، زاد على الخمسة عشر اعتداء ما بين الدهس والضرب بالآلات الحادة ومحاولة الطعن، وحدث آخر اعتداء يوم 12 يناير الجاري، على كل من الطالبتين أنعام تيسير كايد عمران من مدرسة بنات عقاب مفضي في مديرية جنوب نابلس، والطالبة هبة حجازي غيث من مدرسة الفيحاء الأساسية للبنات في مديرية تربية الخليل، نتج عنه كسر في إحدى ساقيها، رغم انها طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتستخدم كرسياً متحركاً.

 وأضافت الوزارة إن محاولات الدهس والاعتداءات لم تقف عند حد الجروح والكسور، بل تجاوزتها إلى استشهاد الطالب فريد طالب جابر في سبتمبر الماضي.