دعا رئيس ائتلاف «الكوادر والنخب الوطنية المستقلة» فتاح الشيخ رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس قائمة «العراقية» إياد علاوي، إلى «إجراء مناظرة تلفزيونية أمام الرأي العام، لحسم المعركة السياسية غير المعلنة».

وقال الشيخ في تصريح صحافي أمس إن «بوادر فشل عقد المؤتمر الوطني قد بدأت تلوح في الأفق، بدءا من غياب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ووصولا إلى سفر رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي كان هو من دعا إلى عقده، وكذلك الموافقات الخجولة على حضوره من قبل بعض الكتل التي لا تريد عقده، فضلا عن الموافقات المشروطة على المشاركة فيه».

وأضاف ان «غالبية أعضاء الكتل السياسية واظبوا في الفترة الأخيرة على تبادل التصريحات التي يلمحون فيها إلى أنهم يرغبون بالمشاركة في هذا المؤتمر».

 

تحذير «العراقية»

من جانبها، حذرت «العراقية» من محاولات لتحويل المؤتمر الوطني، المزمع عقده لايجاد مخرج للأزمة السياسية في البلاد، إلى لقاء عابر للقوى السياسية.

وشددت القائمة، في بيان صادر عن مستشارها هاني عاشور، على ان تلك المحاولات التي وصفتها بانها «مخالفة لرغبات الشعب العراقي ستقذف بالعراق إلى أجواء أزمات جديدة»، في حين اتهمت الحكومة بعدم رغبتها بعقد المؤتمر الوطني خشية صدور قرارات عنه تقلص سلطة جهات نافذة على القرار السياسي.

وقال البيان إن «هناك محاولات لقتل آخر أمل في الشراكة الوطنية من خلال تذويب المؤتمر الوطني وتحويله إلى لقاء عابر للقوى السياسية، ما يعني إحباط آمال الشعب العراقي في بناء دولته المستقرة واستهانة بدعوات الرموز السياسية والوطنية العراقية، كطالباني وبارزاني».

 

زيارة متهمين

في غضون ذلك، أكد النائب لطيف مصطفى أمين، المكلف برئاسة اللجنة البرلمانية المؤقتة لزيارة المتهمين من حماية نائب الرئيس طارق الهاشمي، أن «ما سُرّب إلى وسائل إعلام من معلومات حول الزيارة لا يعبر عن رأي اللجنة».

وقال إن «زيارة الهيئة التحقيقية في قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وحمايته تمت السبت الماضي بموافقة السلطة القضائية، واعدت تقريرها عن الزيارة يوم الاثنين، وسيقدم إلى رئاسة مجلس النواب في وقت لاحق».