ذكرت مصادر إسرائيلية أن مدير مركز بيريز للسلام أوري سافير أعلن أن عشرات آلاف الشباب من فلسطينيي 48 والإسرائيليين من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط يستعدون لإطلاق «المؤتمر الأول للسلام»، عبر صفحة فيسبوك للتواصل الاجتماعي. وأوضحت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن المؤتمر، الذي تنظمه مجموعة «يالا- يا قادة الشباب» ومركز بيريز للسلام، بدأ أعماله عند العاشرة من صباح الأمس، وسيستمر حتى السابعة والنصف من مساء اليوم (الثلاثاء).

وبحسب «يديعوت أحرونوت»، يشارك في المؤتمر الافتراضي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ومدرب فريق برشلونة لكرة القدم بيب غوارديولا، ورئيس الرابطة الوطنية لكرة السلة في الولايات المتحدة ديفيد سترين، والممثلة الأميركية شارون ستون، مشيرة إلى أن بعضهم سيشارك عبر الفيديو وآخرين من خلال رسائل مكتوبة.

وقال أوري سافير إن «المؤتمر يهدف أولاً وقبل كل شيء إلى وضع جدول أعمال للجيل القادم في الشرق الأوسط فيما يتعلق بمستقبل المنطقة، واعتماد أربعة مشاريع أو مبادرات مشتركة من شأنها أن تكون نقطة انطلاق لتأسيس برامج أكاديمية عبر الانترنت لبناء وتدريب القادة الشباب، وذلك بالتعاون مع الجامعات الرئيسية في الولايات المتحدة».. في حين أشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن صفحة المبادرة تضم نحو 37000 عضو، من بينهم 9000 من مصر، و3500 إسرائيلي، و2500 فلسطيني، و1500 جزائري، و1400 مغربي، و1050 عراقيا، و700 سعودي، و500 ليبي، و190 من لبنان، وممثلين من دول أخرى.

في موازاة ذلك، اعتقلت قوات إسرائيلية خاصة برلمانياً ووزيراً سابقاً من حركة «حماس» كانا يقيمان في خيمة اعتصام داخل مقر الصليب الأحمر شرق القدس، منذ قرار إسرائيل إبعادهم عن المدينة قبل أكثر من 560 يوماً.

وقال مكتب نواب «حماس»، في رسالة عاجلة، إن القوة الإسرائيلية الخاصة اقتحمت مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية واعتقلت النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة. يذكر أن قوات إسرائيلية سبق أن اعتقلت النائب المقدسي أحمد عطون من على باب خيمة الاعتصام، كما اعتقلت القوات الإسرائيلية رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك على حاجز عسكري قرب رام الله الخميس الماضي، واعتقلت في اليوم التالي النائب خالد طافش من بيت لحم.