كثف الإسرائيليون والفلسطينيون اجتماعاتهم في الأردن قبل انتهاء المهلة النهائية التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط يوم الخميس المقبل.
وقال مسؤول بارز في منظمة التحرير الفلسطينية: إنه من المقرر أن يلتقي كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع المبعوث الإسرائيلي اسحاق مولخو في غضون الأيام القليلة المقبلة قبل الموعد النهائي المقرر في 26 يناير الجاري.
وكان عريقات ومولخو التقيا في العاصمة الأردنية عمان في وقت متأخر من مساء السبت الماضي، في رابع اجتماع لهما منذ بدء المحادثات الاستكشافية التي يتوسط فيها الأردن.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة الأنباء الألمانية، إن عريقات قدم رسالة إلى نظيره الإسرائيلي السبت، يدعوه فيها إلى إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
غير أنه نفى تقارير إعلامية تفيد بأن الفلسطينيين سيتنازلون عن مطلبهم بشأن تجميد الاستيطان في حال وافقت إسرائيل على إطلاق الأسرى البارزين، الذين ينتمي العديد منهم إلى حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، موضحاً أن الرسالة تحدد أسماء 139 أسيراً يحتجزون منذ ما قبل اتفاقية أوسلو المؤقتة التي جرى التوصل إليها في عام 1993، بينهم 12 عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى جانب الأسيرين البارزين مروان البرغوثي وأحمد سعدات، مضيفاً أنه في حال قررت إسرائيل الاستمرار في أنشطتها الاستيطانية، فلن يكون هناك محادثات.
وأشار إلى أنه عند الحديث عن تهيئة بيئة مواتية للمحادثات، فإن إطلاق سراح الأسرى يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، مشددا على أن إسرائيل يجب أن تجمد النشاط الاستيطاني.
وكانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية نقلت في وقت سابق عن «مصدر فلسطيني رفيع المستوى» قوله: «في حال وافقت إسرائيل على إطلاق سراح كبار الأسرى، سيكون هناك فرصة طيبة لأن يتنازل عباس عن مطلب تجميد الاستيطان». )