نفت المحكمة الجنائية الدولية اتخاذ قرار بخصوص محاكمة سيف الإسلام القذافي في ليبيا أمام القضاء الليبي، كما كان أعلن وزير العدل الليبي.
وقال الناطق باسم المحكمة فادي العبدالله، لوكالة «فرانس برس»، في رد على إعلان وزير العدل الليبي علي حميدة عاشور، أن المحكمة وافقت على أن يحاكم القضاء الليبي سيف الإسلام، بدلاً من محاكمته في مقر المحكمة في لاهاي: «إن المحكمة الجنائية الدولية لم تصدر قراراً بخصوص هذا الموضوع». وأضاف عاشور، في تصريحات لوكالة «رويترز»، أن ليبيا تقدمت بطلب الجمعة الماضية للمحكمة من أجل محاكمة سيف الإسلام أمام محكمة ليبية، مؤكداً أن التحقيقات مع سيف الإسلام لاتزال جارية وأن موعد المحاكمة سيعلن فور انتهائها. وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في 27 يونيو 2011 مذكرة توقيف بحق سيف الإسلام الذي يشتبه في ارتكابه جرائم ضد الانسانية منذ 15 فبراير 2011 خلال قمع الثورة الشعبية في ليبيا التي تحولت إلى حرب أهلية.
«البلدي» الكويتي يرفع جلسته لعدم اكتمال النصاب
رفع المجلس البلدي الكويتي جلسته الدورية، أمس، لعدم اكتمال النصاب، بسبب غياب ستة أعضاء بعذر أو من دون عذر وترشح أربعة في المجلس لانتخابات مجلس الأمة 2012. وقبيل رفع الجلسة، التي لم يحضرها سوى ستة أعضاء فقط..
هاجم بعض الأعضاء الحاضرين والجهاز التنفيذي غياب الأعضاء. وأعربت عضو المجلس البلدي جنان بوشهري عن استيائها بسبب الغياب المتعمد، مشيرة الى أنه من المؤسف عدم حضور عدد كبير من الأعضاء للجلسة ما عطل أعمال المجلس. من جانبه، قال رئيس المجلس البلدي زيد عايش العازمي، إنه لا يوجد على جدول الأعمال أي مواضيع لمناقشتها، إضافة إلى أن هناك أربعة أعضاء رشحوا أنفسهم في الانتخابات البرلمانية ما يجعل في حضورهم إلى اللجان نوعاً من الصعوبة.
بدوره، قال مدير عام البلدية المهندس احمد الصبيح، ان الجهاز التنفيذي حضر بكافة مسؤوليه في جلسة المجلس البلدي لكن كانت المفاجأة عدم اكتمال النصاب في الجلسة ما يؤدي الى تعطيل مشروعات الدولة خاصة المدرجة على جدول الأعمال والمدرجة وفق خطة التنمية.
رئيس موريتانيا يطالب بصياغة رؤية موحدة للمنهج الإسلامي
طالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، علماء الأمة الإسلامية بصياغة رؤية فكرية موحدة تسهم في إبراز المنهج الإسلامي الصحيح، مشيراً إلى أن بلاده التي جعلت من سنة الحوار والتشاور منهجاً لجميع سياساتها، بذلت جهوداً كبيرة سعياً إلى محاربة ظاهرتي العنف والتطرف من خلال مقاربة فكرية تعتمد الحوار ومواجهة الفكر بالفكر والحجة بالحجة.
وقال لدى افتتاحه، في قصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط، أعمال المؤتمر الدولي حول الفكر الإصلاحي وسقوط خطاب العنف الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية، إن هذه السياسة آتت أكلها عبر العفو عن مجموعة من الشباب المجندين سابقاً ضمن الفكر المتطرف ودمجهم في الحياة النشطة.
وأكد ولد عبدالعزيز أن التصدي لهذه الظاهرة مسؤولية الجميع، لكن العبء الأكبر فيه يقع على عواتق علماء ومفكري الأمة الذين يجب أن تتاح لهم فرص صياغة وتأصيل الخطاب الوسطي الصحيح ومنع القطيعة بينهم وبين المجتمعات بمختلف شرائحها وخاصة شريحة الشباب بصفتها الشريحة الأكثر تعرضاً للمغالطة والتغرير وبصفتها القلب النابض للركب والركيزة الأساس للأمة والمجتمع. ()
«هيومان رايتس ووتش» تدعو لبسط الديمقراطية في إفريقيا
انتقدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان، في تقرير لها، «تحديات حقوق الإنسان الكبرى» في دولة جنوب السودان، والصراع الدائر في الصومال، و«جهود السلطة القضائية الداخلية المتحيزة» في ساحل العاج، في فترة ما بعد الأزمة، مشيدة في تقريرها العالمي السنوي لعام 2012 ببعض الدول وبينها زيمبابوي التي شهدت تحقيق «تقدم كبير» في «تحسين الوضع الاقتصادي بالبلاد ووضع حد للتراجع الذي شهده العقد الماضي».
وركز تقرير المنظمة على التوترات المتصاعدة التي تشهدها نيجيريا بشكل كبير، والصراع المحتدم بين حكومة أبوجا وجماعة «بوكو حرام» الإسلامية.
وأكد التقرير أن مشكلات حقوق الإنسان المتأصلة والتهديد المتصاعد الذي تشكله الجماعة الإسلامية المسلحة، أكدت الحاجة الملحة لقيام الرئيس (النيجيري) جودلاك جوناثان، بتعزيز وإصلاح المؤسسات التي تضمن الأمن وسيادة القانون.
وحضّ التقرير على ضرورة معالجة سوء الإدارة من جانب النخبة الحاكمة واختلاس الثروات النفطية الضخمة في نيجيريا، إلى جانب أحداث «العنف الطائفي»، ونشوب التوترات العرقية بين الحين والآخر، داعياً إلى المزيد من المحاسبة لمسؤولي الأمن في نيجيريا.