كشف رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حسن علي بن علي، عن وجود مليار شخص من ذوي الإعاقة يعيشون في مختلف أنحاء العالم، موضحا أن ثلاثة ملايين ونصف المليون تعرضوا للاعاقة نتيجة النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، ما يستدعي مساعدة هذه الفئة خاصة ممن يعيشون في مخيم اللاجئين، لافتا إلى أن مبادرة «مليار شخص من الاقوياء» والتي وقعت عليها 100 دولة تلزم البلدان بتحسين أوضاع المعاقين وتحسين فرص حصولهم على التعليم والمعلومات.
وأوضح بن علي، خلال افتتاح أعمال منتدى الشفلح الدولي الخامس، الذي يستضيفه مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات، تحت شعار: «ضمان المساواة في أوقات الأزمات والصراعات لذوي الإعاقة»، والذي انطلق في قطر ان المنتدى يسلط الضوء على الأزمات والظروف الحالية التي يواجهها ذوو الاحتياجات الخاصة في مخيمات اللاجئين ومناطق النزاع في الشرق الأوسط وإفريقيا، كما سيركز على التهميش الذي يتعرضون له أثناء الكوارث الطبيعية.
وكشف بن علي عن مبادرة «مليار شخص من الاقوياء» والتي وقعت عليها 100 دولة من اجل رفع التهميش عن هذه الفئة. وقال إن نحو ثلاثة ملايين ونصف تعرضوا للاعاقة نتيجة الحروب والكوارث.
وحض رئيس مجلس إدارة المركز الاعلام على لعب دور حيوي في اطلاع الراي العام الدولي على وضعية المعاقين والمساهمة في دعم هذه الفئة ماديا ومعنويا وتحقيق المساواة بين الجميع، مع توفير التعليم الخاص والخدمات العلاجية والرعاية الصحية للأطفال المعاقين.
من جهته، أكد نائب مدير قسم الحماية الدولية، المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لويز أوبينعن دعمها للاتفاقية الدولية الشاملة لحماية وتعزيز حقوق المعوقين وكرامتهم، مشيرا الى أن اعتمادها من قبل الأمم المتحدة سيمنح حماية حقيقية للمعاقين. وقال إن معايير حقوق الإنسان الدولية وآلياتها لم تكن كافية، ونتيجة لذلك فإن 10 في المئة من سكان العالم يتعرضون للتمييز وانتهاك حقوقهم الأساسية.
يشار إلى أن العام 2011 كان حافلا بالأزمات والصراعات حول العالم، والذي شهد أحداثا إنسانية حازت اهتمام العالم، بدءاً من الكارثة النووية في محطة فوكوشيما اليابانية، وصولا إلى الثورات الشعبية في أنحاء العالم العربي. لكن قضية من القضايا المسكوت عنها تتعلق بفئة هي الأكثر تعرضا للتهميش في تلك المجتمعات، وهم ذوو الاحتياجات الخاصة، وكيف تأثروا بشدة وبشكل غير متكافئ بتلك الاضطرابات.