احتفلت الجالية المصرية في الدولة في مقر القنصلية المصرية في دبي بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير مطالبة بتحقيق أهداف الثورة والإسراع بتحقيق الإنجاز الوطني الذي يليق بمصر وبثورتها الشعبية وتنفيذ مطالب الثوار والقصاص للشهداء وتعويضهم وعلاج مصابي الثورة.
وبحضور أكثر من 250 من القناصل العرب وبعض أبناء الجاليات العربية، حرص المحتفلون على تحية الثورة التونسية في حضور ممثل جمعية الأخوة المصرية التونسية والفنان التونسي لطفي بشناق.
وجاء الاحتفال، الذي حضره المرشح المحتمل للرئاسة المصرية د. عبدالله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، تحت شعار: «ثورة 25 يناير عيش حرية عدالة اجتماعية» في ليلة مصرية وطنية خالصة انتقلت فيها أحداث الثورة وشرارتها الأولى من ميدان التحرير إلى حديقة مبنى القنصلية، حيث عزف السلام المصري ووقف الجميع دقيقة حداد على أرواح شهداء الثورة الذين سادت بطولتهم وفدائهم لبلدهم وحريتها روح الاحتفال وغنى الجميع أغنية بلادي بلادي.
وألقى القنصل المصري العام في دبي والإمارات الشمالية مهاب نصر كلمة حيا فيها «أرواح الشهداء والثورة والثوار وما حققوه لمصر، مطالباً بالنهضة وإعادة البناء للوطن في أسرع وقت واستغلال الفرص المتاحة للشروع في النهوض» بمصر، مشيراً إلى ان «ما حدث قبل عام أكبر من الكلمات مهما عظمت»، مشيراً إلى ان مصر مؤهلة الآن بفضل دماء شهدائها لكي تنهض وتزيح عنها ما طالها خلال أزمنة غيبت فيها العقول.
وأكد القنصل المصري ان «الأجيال المقبلة لن تغفر للشعب الفرصة المتاحة كي يطور» بلاده.
وأعقب ذلك عرض فيلم فيديو لأحداث الثورة والمظاهرات المصرية في جميع مراحلها والأغاني الوطنية الخاصة بالثورة وأشعار عبدالرحمن الأبنودي وكلمة عمر سليمان التي أعلن فيها تخلي مبارك عن رئاسة الجمهورية.
وكانت مفاجأة الاحتفال حضور لفيف من الفنانين المصريين ومنهم نقيب الممثلين أشرف عبدالغفور، وعضو مجلس النقابة سامح الصريطي، ونقيب المهن الموسيقية إيمان البحر، والممثل هاني رمزي، والداعية عمر عبدالكافي، وقس الكنيسة الأرثوذكسية في جبل علي القمص مينا. وبعدها تحدث معظم الفنانين وغنى كل من إيمان البحر ولطفي بشناق عدداً من الأغاني الوطنية المصرية.
