أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية أن حركته سمحت لـ80 عنصرا من حركة فتح المتواجدين في مصر منذ منتصف 2007 اثر الاقتتال الداخلي بالعودة الى غزة، داعيا إلى عقد دورة برلمانية عاجلة جديدة للمجلس التشريعي، رداً على اعتقال رئيس المجلس عزيز دويك من قبل الاحتلال.
وقال إسماعيل هنية خلال وقفة تضامنية مع دويك الذي اعتقلته اسرائيل أول من أمس، شارك فيها أعضاء «حماس» في التشريعي ووفد برلماني جزائري يزور غزة: «قدمنا للجنة الحريات الموافقة على عودة ثمانين من أبناء فتح في الخارج الى غزة».
وأضاف هنية انه ابلغ لجنة الحريات أيضا بموافقته على «عودة العمل في دائرة استخراج جوازات السفر بكامل طاقم الحاليين -من وزارة الداخلية في الحكومة المقالة- والمستنكفين، وعددهم 26، التابعين لحكومة السلطة الفلسطينية لتجنيب المواطن الفلسطيني اشكاليات الخلاف السياسي».
من جهة ثانية، طالب هنية مجددا بوقف المفاوضات «العبثية» الفلسطينية الاسرائيلية وانجاز المصالحة ردا على اعتقال اسرائيل لدويك. وشدد على ضرورة «بدء دورة برلمانية عاجلة برئاسة دويك». وقال: «لابد أن تعقد هذه الدورة البرلمانية وأن يتم فتح أبواب التشريعي في الضفة الغربية، ردا على جريمة اعتقال دويك».
ووصف هنية عملية الاعتقال بـ«الجريمة النكراء» مشدداً على أن «هذا البرلمان احتضن صمود الشعب الفلسطيني وتقدم الصفوف بمواجهة الاحتلال، الأمر الذي يدلل أولا على أن دويك يقف على رأس مؤسسة من مؤسسات الصمود والتحدي للاحتلال وأن المجلس ليس في جيب أحد».
وأضاف: «الدلالة الثانية أن دويك وكل النواب وفصائل المقاومة وقفت عند مسؤولياتها وعند التزاماتها اتجاه شعبها رغم ما تعرضت له الضفة والمجلس والفصائل من قمع مزدوج ورغم التضييق».