أبدى الاتحاد الأوروبي «قلقه» إزاء مواصلة الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية مطالباً بأن يتم «الحفاظ» على «قابلية الحياة» لحل الدولتين، وفق ما ورد في مسودة اعلان وزاري.
وجاء في مسودة النص المتوقع إقراره بعد غدٍ الاثنين من جانب وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي انه نظراً الى «التطور المقلق على الارض عام 2011، خصوصاً في ما يتعلق بالمستوطنات، يجدد الاتحاد الأوروبي تأكيد التزامه لصالح حل الدولتين».
وأضافت المسودة «يجب الحفاظ على قابلية حل الدولتين للحياة». كما يدعو الاتحاد الاوروبي الاسرائيليين والفلسطينيين الى «اظهار التزامهم لصالح حل سلمي». وكانت تقارير داخلية أعدها دبلوماسيون أوروبيون وتم تسريبها مؤخراً عبر الصحافة اتهمت اسرائيل بـ «التقويض المنهجي للوجود الفلسطيني في القدس من خلال التوسيع المستمر للمستوطنات». وأعلنت اسرائيل القدس عاصمتها «الأبدية والموحدة» في حين يسعى الفلسطينيون الى إقامة عاصمة دولتهم في المدينة.
ويعتبر الاتحاد الأوروبي كما مجمل المجتمع الدولي القدس الشرقية أرضاً محتلة ويعتبر الأعمال الاستيطانية فيها غير شرعية بنظر القانون الدولي. وفي تقرير سري آخر، يعتبر الاتحاد الأوروبي أن الاستيطان والقيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة تنسف قابلية الدولة الفلسطينية المستقبلية للحياة.