اندلعت اشتباكات عنيفة فجر أمس في مدينة رداع بين مسلحي تنظيم «القاعدة» من جهة والحوثيين من جهة أخرى، في وقت قتل مسلحون ثلاثة من قوات الأمن اليمنية في عدن.

وقال مصدر قبلي في مدينة رداع التي سيطرت عليها عناصر من تنظيم القاعدة لـ«البيان» إن «مواجهات مسلحة اندلعت بين اتباع التنظيم وعناصر مسلحة تتبع جماعة الحوثي التي تتخذ من محافظة صعدة مركزا لأنشطتها».

وقال المصدر ان الاشتباكات العنيفة اندلعت «بعد فشل الوساطة التي قادها شيوخ القبائل لإقناع زعيم القاعدة في المدينة طارق الذهب بالخروج من المدينة بضمان أن يتم الافراج عن شقيقه المعتقل في سجن الاستخبارات على ذمة الانتماء للتنظيم».

وقال الزعيم القبلي صالح الجوفي لـ«البيان»: «الذهب متعنت، ورفض كل الوساطات، وطالب بأن نتحدث معه باعتباره زعيم تنظيم أنصار الشريعة الاسلامية لا كزعيم قبلي ينتمي الى المنطقة، وأصر على تشكيل مجلس لإدارة المدينة والافراج عن خمسة عشر من زعماء القاعدة المعتقلين».

امنيا ايضا، قتل ثلاثة جنود في هجوم شنه مسلحون مجهولون يعتقد أنهم من أتباع «القاعدة» في مدينة عدن حيث ينشط التنظيم في المدينة بعد احكام سيطرته على محافظة أبين المجاورة وتسرب بعض عناصره الى مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج.

وقالت الشرطة إن المسلحين «كانوا في سيارة هاجموا بالأسلحة الرشاشة نقطة أمنية بمديرية المنصور عند الساعة الخامسة فجرا فقتلوا ثلاثة من جنودها». وأضافت: «المهاجمون قاموا بإحراق سيارة الشرطة التي كانت بصحبة الجنود قبل أن يلوذوا بالفرار الى جهة غير معلومة».