تواصلت اتهامات الحكومة العراقية لنائب الرئيس طارق الهاشمي بدعم «الإرهاب»، مع اماطة لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، البرلمان، أمس اللثام عن معلومات جديدة تزعم تورط احدى موظفات مكتب الهاشمي بـ«تنفيذ عمليات ارهابية»، في وقت اعلن مسؤول محلي في محافظة ديالى ان قوات تابعة لرئاسة الوزراء اعتقلت احد معاوني محافظ ديالى من ائتلاف «العراقية»، المعارض، بتهمة الارهاب.
وقال معاون محافظ ديالى للشؤون الفنية باسم السامرائي في تصريحات صحافية امس ان «قوة امنية تابعة لرئاسة الوزراء اعتقلت معاون محافظ ديالى لشؤون الاستثمار غضبان الخزرجي بتهمة الارهاب من منزله في حي المصطفى، وسط بعقوبة»، 60 كيلومتراً شمال شرق بغداد».
واشار الى ان الخزرجي هو احد مرشحي «العراقية» المعارضة لحكومة المالكي، التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.
واضاف السامرائي ان «القوة حاولت كذلك اعتقال طلال الجبوري، وهو معاون ثانٍ للمحافظ للشؤون الادارية، بعد اقتحام منزله في حي بعقوبة الجديدة، لكنها لم تعثر عليه لأنه متواجد في اقليم كردستان حالياً».
وأصدرت بغداد قبل ذلك أوامر باعتقال اربعة من اعضاء مجلس المحافظة الذين هربوا مع المحافظ عبد الناصر محمد المهداوي الى كردستان، اثر وقوع تظاهرات ورفض الحكومة مطالبهم بتشكيل اقليم ديالى في 12 ديسمبر الماضي. كما صدرت اوامر باعتقال اثنين من قادة القائمة العراقية في الأيام الماضية، لكنهم لم يعتقلوا حتى الآن.
قضية الهاشمي
الى ذلك، قال عضو لجنة الأمن والدفاع قاسم الأعرجي، وهو عضو في التحالف الوطني، ان احدى موظفات مكتب نائب الرئيس طارق الهاشمي اقرت بتسهيل «تنفيذ عمليات ارهابية».
واردف في تصريحات: «بصفتي عضوا بلجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، فقد أشرفت شخصياً على سير التحقيق مع فتاة تعمل في مكتب الهاشمي بعد القاء القبض عليها من قبل قوات الأمن، والفتاة أفادت بانها تعمل بقسم الاعلام والعلاقات في مكتب الهاشمي وصديقة شخصية لابنته لبنى احدى طالبات كلية التربية».
وأضاف انها «كانت تقوم بنقل العبوات الناسفة الى منطقة الكرادة لتفجيرها بحق الموطنين الأبرياء». ولجأ الهاشمي إلى اقليم كردستان، الذي يسيطر عليها الأكراد في شمال العراق، وأنكر التهم الموجهة إليه.
