خطف عاملان إنسانيان هما ايطالي والماني الليلة قبل الماضية في وسط باكستان ليرتفع الى ستة عدد الغربيين المخطوفين منذ يوليو الماضي في البلاد.
وخطف الرجلان على ايدي ثلاثة اشخاص على الاقل ملثمين ومسلحين من المنزل المجاور لمكتبهما في مولتان بولاية البنجاب، 400 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة اسلام اباد، وكانا يعملان لحساب منظمة غير حكومية المانية متخصصة في حملات مكافحة المجاعة.
وافادت مصادر محلية ان ثلاثة مسلحين اقتحموا الفيلا التي كان يستخدمها العاملون الاجانب في تلك المنظمة للسكن وللعمل في الوقت نفسه.
وافاد مسؤول في الشرطة رفض الكشف عن هويته لوكالة «فرانس برس» ان الخاطفين ضربوا الحارس الخاص باعقاب البنادق وخطفوا الرهائن لكنــــهم تركوا امراة غربية في المنزل. واضاف المسؤول ان المراة «لم تتكمن من تحديد هوية الخاطفين لانهم كانوا ملثمين».
واردف ان «التحقيق جار لكننا لم نتلق اي اتصال هاتفي من الخاطفين كما لا تزال دوافع الخطف مجهولة».
من جهته، اكد مصدر دبلوماسي غربي خطف عاملي الاغاثة الذي لم تتبناه اي جهة بعد. ومولتان من اكبر مدن ولاية البنجاب الواقعة في وسط باكستان وتنشط حركة طالبان وغيرها من المجموعات الاسلامية المتطرفة في جنوب الولاية.
وخطف العديد من الرعايا الاجانب في الشهور الماضية في مناطق عديدة من باكستان من بينهم اثنان من السويسريين في يوليو الماضي في منطقة نائية من ولاية بالوشستان.