أكد رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة خلال لقائه باحثين ومفكرين أميركيين في واشنطن الليلة قبل الماضية أن حكومته تهدف إلى تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وذلك على هامش زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة التي اختتمت أمس.

وقال الخصاونة في لقاء مع باحثين ومفكرين أميركيين في واشنطن الليلة قبل الماضية، مستعرضاً الجهود الإصلاحية التي يقودها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية:

إن هناك «خطوات ملموسة يجريها الأردن في هذا الصدد بهدف تعزيز مسيرة الديمقراطية والمشاركة الشعبية في صنع القرار». وقال: «نسعى في الأردن إلى إجراء انتخابات تشريعية شفافة يشارك بها جميع أبناء الشعب الأردني، وكذلك تعمل الحكومة على التحضير لإجراء انتخابات بلدية».

واستعرض رئيس الوزراء الأردني، بحسب ما أفادت وكالة «بترا» الرسمية للأنباء «المسيرة الديمقراطية في المملكة وتعزيزها بإصدار قانون الانتخابات وصولاً إلى تشكيل الحكومات البرلمانية». ولفت الخصاونة إلى «الجهود التي يبذلها الأردن لإحلال السلام في المنطقة، ولاسيما اللقاء الذي تم تنظيمه في عمّان أخيراً بين الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف العودة إلى طاولة المفاوضات».

 

اختتام الزيارة

واختتم عبدالله الثاني أمس زيارته إلى الولايات المتحدة عقد خلالها لقاء قمة في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي باراك أوباما تناول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعلاقات التعاون والشراكة الاقتصادية بين بلاده وواشنطن، وأجرى مباحثات في اجتماعين منفصلين، مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، ووزيرة الخارجة الأميركية هيلاري كلينتون.

وقالت «بترا»: إن عبدالله الثاني استقبل أيضاً وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا «وبحث معه علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها ولاسيما في المجالات العسكرية»، كما تضمنت زيارته لقاء جمعه مع وزير الخزانة الأميركي تيموثي جايتنر «ركز على العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل دعم الأردن في ظل التحديات التي يواجهها».

وقال العاهل الأردني خلال لقائه مجموعة مستثمرين في غرفة التجارة الأميركية أول من أمس: إن الأردن «باب دخول مستقر وآمن إلى المنطقة». وأضاف: «أنا هنا لأقول لكم: إن الأردن منفتح على الأعمال. ليس على حساب الربيع العربي، وإنما بفعل الربيع».