طردت كندا أمس اربعة دبلوماسيين روس على خلفية تورطهم في قضية تجسس.

وذكرت وسائل إعلام كندية ان كندا طردت أربعة من موظفي السفارة الروسية في أوتاوا بعد اتهامات تجسس وجهت لضابط استخبارات من سلاح البحرية الملكي الكندي يشتبه بأنه سرّب أسراراً إلى روسيا.

وأشارت شبكة «سي تي في نيوز» إلى أن طرد الموظفين الروس جاء على خلفية الاشتباه في تورطهم بتمرير أسرار إلى روسيا، وذلك بعد أربعة أيام على اعتقال الضابط جيفري بول ديليسل، المقيم في هاليفاكس بعد اتهامه بتسريب أسرار إلى كيان أجنبي.

وقالت شبكة «سي بي سي» انه تم شطب أسماء أربعة من موظفي السفارة الروسية من اللائحة التي تعترف بها كندا للدبلوماسيين الروس، بينهم الملحق الدفاعي واثنان من الموظفين التقنيين.

وذكرت الشبكة انه في حين لم يتضّح ما إذا كانت مغادرة الأربعة مرتبطة بالاتهامات التي وجهت إلى الضابط جيفري بول ديليسل، إلاّ أنها تأكدت ان البعض منهم غادر لهذا السبب.

وأظهرت وثائق المحكمة ان ديليسل سرب الأسرار بين يوليو 2007 و10 أو 13 يناير الجاري.