كشفت تقارير إخبارية مصرية أمس عن سرقة «مصادر مشعة» سرقت من محطة للطاقة النووية قيد الإنشاء على ساحل البحر المتوسط، كانت شهدت احتجاجات عنيفة، لكن ناطقا باسم المحتجين نفى ذلك.

وقالت صحيفة «الأهرام» إن «خزينة بها مصادر مشعة سرقت من موقع محطة الضبعة النووية وكسرت خزينة أخرى بها مصادر مشعة أيضا وأخذت بعض محتوياتها». وأوضحت أن الحكومة أخطرت السلطات الأمنية وطلبت أن تقوم فرق من المتخصصين بالمساعدة في البحث عن المواد المسروقة.

وفي فيينا، وصف مسؤول بالوكالة الدولية للطاقة الذرية الاشياء المفقودة بأنها «مصادر مشعة منخفضة المستوى» أخذت من معمل في موقع الانشاء. ولم يدل بأي تفاصيل بشأن طبيعة المسروقات.

 وأضاف: «نحن على اتصال بالسلطات المصرية». وأصيب أكثر من عشرة أشخاص يوم الجمعة الماضي أثناء محاولة الشرطة العسكرية تفريق مئات المحتجين الذين اعتصموا في الموقع، مطالبين بإقامة أول محطة نووية مصرية في مكان آخر. وذكرت صحيفة الأهرام ان العاملين بالمحطة رفضوا الذهاب إلى الموقع بسبب تدهور الوضع الأمني هناك.

وكان حوالي 500 من سكان مدينة الضبعة القريبة من موقع المحطة اقتحموا الموقع يوم الجمعة وطالبوا بوقف بناء المشروع. وقال مصدر أمني وشهود إن جنودا من الجيش تبادلوا الرشق بالحجارة وإطلاق أعيرة نارية مع المحتجين بعد أن دمر المتظاهرون سورا يحيط بالموقع الذي تبلغ مساحته 60 كيلومترا. وقال المحتجون إن لصوصا نسفوا مخزنا واستولوا على اسلاك ومعدات كهربائية كانت بداخله. ويقول السكان إن الحكومة عوضتهم عن الأرض العام 1981 لكنهم لم يحصلوا على التعويضات إلا العام 2004 الأمر الذي جعل قيمتها تنخفض جدا.