أعرب ستة من كل 10 ناخبين أميركيين انه يوافقون على أن يكون الرئيس الأميركي الديمقراطي باراك أوباما وحاكم ماساشوستس السابق الجمهوري ميت رومني هما المرشحان للرئاسة هذا العام.
وأجرى مركز «غالوب» الأميركي استطلاعاً للرأي مع صحيفة «يو إس آي توداي» تبين من خلاله ان ستة من كل 10 ناخبين أميركيين سيكونون راضين في حال أصبح أوباما ورومني المرشحين للرئاسة الأميركية في العام 2012، مقابل 34 في المئة لا يرضون عن ذلك.
واتضح ان 81 في المئة من الديمقراطيين يوافقون على تنافس أوباماـ رومني على الرئاسة و15 في المئة لا يوافقون، فيما 60 في المئة من الجمهوريين يرضون و37 في المئة لا يرضون، مقابل 44 في المئة من المستقلين الراضين عن ذلك و47 في المئة لا يرضون.
وأظهر الاستطلاع ان حوالي 74 في المئة من الناخبين المستطلعين سيصوتون إما لأوباما أو لرومني في حال كانا المرشحين، فيما قال البقية انهم سيصوتون لشخص آخر أو لا يصوتون أبداً.
وتبين ان 88 في المئة من الديمقراطيين و80 في المئة من الجمهوريين و59 في المئة من المستقلين سيصوتون إما لأوباما أو رومني.
كما يصوت سبعة في المئة من الديمقراطيين و12 في المئة من المستقلين واربعة في المئة من الجمهوريين لشخص آخر غير أوباما ورومني، في حين ان ثلاثة في المئة من الديمقراطيين وخمسة في المئة من المستقلين وثلاثة في المئة من الجمهوريون لا يصوتون بتاتاً.
يشار إلى ان الاستطلاع أجري عبر الهاتف وشمل عينة من 880 ناخباً مسجلاً في 50 ولاية أميركية وهامش الخطأ 4 في المئة.