شهدت أزمة الوقود التي تخنق مصر انفراجاً تدريجياً، إذ ضخت الحكومة كميات إضافية من بنزين 92 و 80 إلى محطات الوقود ،الأمر الذي أسهم في اختفاء الطوابير الطويلة أمام محطات البنزين ،في وقت أكدت فيه السلطات أن الأزمة في العاصمة القاهرة ستحل خلال ساعات فيما تحل الأزمة في بقية المحافظات المصرية في غضون أسبوع.

وقال رئيس شعبة المواد البترولية بالغرف التجارية حسام عرفات إن الأزمة ستحل نهائيا خلال ساعات، وأن المواطن سيشعر بانفراجة كبيرة في الوضع، لافتاً إلى أن الانفراج سيكون على مستوى العاصمة المصرية القاهرة فقط، فيما توقع عرفات حل أزمة بقية المحافظات نهائياً في غضون أسبوع.

في هذه الأثناء، لفت نائب رئيس هيئة البترول المصرية هاني ضاحي، إلى أن مصر ضخت خلال الــ48 ساعة الماضية نحو 26 مليون لتر بنزين من احتياطيها لمواجهة أزمة نقص البنزين، مشددًا على ضرورة قيام المواطنين بتصديق التصريحات الحكومية حول الأزمة، وعدم الالتفات إلى أي تعليقات تزيد المشكلة تعقيدًا، ومؤكدا أن الحكومة لديها القدرة للسيطرة على الأزمة والتعامل معها بحزم.

وعزا ضاحي أزمة الوقود إلى ما أسماه تهريب كميات كبيرة للبنزين بسبب غياب الضمير لدى البعض، مضيفاً أن بعض سيارات نقل البنزين تنقل نصف الكمية فقط، فيما يباع النصف الآخر في السوق السوداء.

من جانبها، تكثف الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية من حملاتها للسيطرة على الأزمة، حيث تم ضبط عدد من مصانع الكيماويات تغش في البنزين عبر خلطه بسولار ومواد أخرى، إلى جانب ضبط سيارات إسعاف تقوم بتهريب أنابيب البوتاغاز أيضًا، الأمر الذي فسره مراقبون بجدية الحكومة في اتخاذ إجراءات حاسمة لصد أي مخالفات أو تعديات من أجل التغلب على الأزمة.